تواصلت أمس السبت عملية صرف الدفعة الأولى من الدعم الخاص بإعادة بناء المنازل التي انهارت بشكل كلي أو جزئي جراء الزلزال لفائدة الأسر المتضررة بجماعة أداسيل التابعة لإقليم شيشاوة على غرار عدد من المناطق الأخرى المتضررة.
وستتم عملية تقديم هذا الدعم عبر 4 دفعات، حيث يتم صرف 20.000 درهم ابتداء كمبلغ للدفعة الأولى لإعادة بناء هذه المنازل المتضررة.
وفي هذا السياق، قال عبد السلام أبرد، رئيس مصلحة تدبير المخاطر الطبيعية بعمالة إقليم شيشاوة، إنه تنفيذا للتعليمات الملكية السامية والرامية إلى تقديم الدعم للأسر المتضررة والتي تهم إعادة البناء والإعمار، يتم صرف مبلغ 20 ألف درهم للساكنة المتضررة التي انهارت منازلها بشكل كلي أو جزئي جراء زلزال 8 شتنبر الماضي.
وأضاف في تصريح صحفي، أن “الأسر وبعد توصلها بالدعم يتعين عليها إيداع ملفاتها المتعلقة بالترخيص لإعادة البناء لدى الجماعات المحلية التي تنتمي إليها، بحيث ستقدم لهم مواكبة تقنية عبر توفير تصاميم نموذجية تراعي خصوصية ومعايير المنطقة “.
ومن جانبهم، عبر العديد من المستفيدين المنحدرين من عدد من الدواوير التابعة لهذه الجماعة، عن عميق امتنانهم للملك محمد السادس على العناية الكبيرة التي يحيط بها المتضررين من الزلزال الذي ضرب إقليمي الحوز وشيشاوة ومناطق أخرى بالمملكة.
كما أشادوا بالاهتمام الخاص الذي حظوا به من طرف السلطات المحلية، التي تسهر على حسن سير هذه العملية.
ويذكر أن الحكومة، وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، تقدم مساعدة مالية مباشرة بقيمة 140 ألف درهم للمساكن التي انهارت بشكل تام، و80 ألف درهم لتغطية أشغال إعادة تأهيل المساكن التي انهارت جزئيا.
ويشار إلى أن بلاغ الديوان الملكي، الصادر يوم 14 شتنبر المنصرم، دشن انطلاق المشروع الضخم لإعادة إعمار ما دمره الزلزال بخمسة أقاليم؛ هي: الحوز، وتارودانت، وشيشاوة، وأزيلال، وورزازات.
مشروع رصدت له، حسب بلاغ ثان للديوان الملكي، صدر يوم أمس الأربعاء 20 شتنبر، ميزانية توقعية تقدر بـ120 مليار درهم، سيستهدف في مرحلته الأولى، قبل إكمال لجان الإحصاء لعملها الميداني، 50 ألف مسكن.
وشرعت لجان مختلطة تضم مختلف المصالح المعنية في شد الرحال نحو المناطق المتضررة من الزلزال، من أجل حصر سجلات المعنيين بدعم إعادة بناء مساكنهم أو ترميمها، حيث سيتم منح 14 مليون سنتيم لمن تهدمت منازلهم، و8 مليون سنتيم لمن تضررت.