تحتضن مير اللفت بسيدي إفني، خلال الفترة ما بين 23 و26 نونبر الجاري، الدورة العاشرة للمهرجان الدولي السينما و البحر تحت شعار” عشر سنوات من الإبداع و العطاء”.
وبحسب بلاغ للمنظمين توصل موقع “فبراير”، بنسخة منه، فإن هذه الدورة تروم إبراز الدور الأساسي لصناعة السينما في تعزيز الوعي الإيكولوجي، و توفير منصة فريدة لعرض الإنتاجات السينمائية المخصصة للبحر و قضايا البيئة.
وأضاف المصدر عينه، أن المهرجان يجمع بين صناع السينما وعشاق البحر من جميع أنحاء العالم لاستكشاف هذه القضايا الهامة من خلال الفن السابع ومختلف الأنشطة المرتبطة بالبحر كفضاء إيكولوجي واقتصادي وثقافي.
وأشار ذات المصدر، إلى أن دورة هذه السنة ستعرف تقديم عروض سينمائية من جنسيات مختلفة، وتنظيم ورشات تكوينية ولقاءات مفتوحة، وكذا أنشطة ثقافية وفنية متنوعة، بالإضافة إلى تكريم وجوه فنية وشخصيات بارزة تساهم في تقديم خدمات جليلة للسينما الوطنية وللتنمية والبيئية.
وفي ذات السياق، يلعب المهرجان دورا مهما في الترويج السياحي والثقافي لإقليم سيدي إفني والمغرب ككل، كما أن هذه التظاهرة تسعى لإبراز وجه آخر للتنمية والنهوض بالجماعة والإقليم.
هذا ويعتبر المهرجان الدولي للسينما والبحر أول مهرجان، على المستوى الوطني والافريقي يتناول تيمة البحر والقضايا المرتبطة به باعتباره قلبا للبيئة وفضاءا للإبداع ونمطا للعيش وركيزة أساسية في التنمية، وهو كذلك محطة لكافة المنشغلين بأسئلة البحر وقضايا الفن السابع، كما يظل المهرجان في الوقت نفسه قاربا للإبحار في عوالم السينما الدولية بمختلف أصنافها لإستكشاف أسئلة جديدة واستشراف آفاق خلاقة قادرة على إغناء التجربة السنيمائية وإثراء الحياة الثقافية في المغرب
يشار إلى أن هذا المهرجان ينظم من طرف جمعية المهرجان الدولي السينما والبحر، بشراكة مع المركز السينمائي المغربي، والمجلس الجماعي مير اللفت، وبدعم من عمالة إقليم سيدي إفني، والمجلس الإقليمي، ومجلس جهة كلميم واد نون.