الرئيسية / نبض المجتمع / أفضل أستاذة في العالم: الحكومة لا غيرة لها على التلميذ والوزارة صماء بدون حلول

أفضل أستاذة في العالم: الحكومة لا غيرة لها على التلميذ والوزارة صماء بدون حلول

نبض المجتمع
فبراير.كوم 25 نوفمبر 2023 - 11:00
A+ / A-

قالت فاطمة الزهراء المهدون، المتوجة بلقب أفضل أستاذة في العالم في مسابقة “جوائز المعلم العالمية” التي تنظم سنويا بالهند، في لقاء حواري مع موقع “فبراير”، أن مطالب رجال ونساء التعليم مشروعة ضد مجموعة من المواد والبنود المجحفة التي جاء بها النظام الأساسي.

وأضافت الأستاذة أن هذا النظام الأساسي الذي لم ينصت للأستاذ كفاعل أساسي وعمود فقري للمنظومة وخير دليل الإضرابات المتوالية الأخيرة التي شلت المدارس وأدت إلى توقف الدراسة، معتبرة في نفس السياق أن هذا ينم على أن الأستاذ هو الفاعل والحل هو الإنصات من أجل تمكين أبناء الشعب من العودة إلى المدارس. 

وشددت على أنه لو أن للحكومة غيرة على أبناء الشعب لوجدت حلا منذ الأسبوع الأول ووصولنا لهذا  لمستوى من الإحتقان سببه عدم الإنصات للأستاذ، ولا يسمح بالمزايدة على الأستاذ حسب أفضل معلمة في العالم فهو يضحي بالغالي والنفيس ولكن هذا لا يعني عدم النضال لنيل الحقوق فليس للأساتذة حل آخر من غير الإضراب.

ولفتت أن الأساتذة المتعاقدون جربو عدد من الحلول كالإضراب يوم الأحد وأيام العطل وحمل الشارة ولكن لا مجيب ولا منصت لهم، مؤكدة أن النظام الأساسي نظام مجحف بكل مواده وبنوده  وعلى الحكومة أن تتدخل وتنصت للشارع إذا كانت تريد مصلحة التلميذ

وأبرزت أن المدرسة العمومية لا زالت بخير رغم الإكراهات وأصابع الإتهام ينبغي أن تتجه للوزارة الوصية وليس الأستاذ فغياب الوسائل يعيق مجموعة من الأمور أما الأستاذ فأتبت في عدة محافل دولية علو كعبه، والمدرسة العمومية فخر الإنتماء ودائما ما كانت ولادة ومعطاءة وأطر البلاد هم خريجي المدرسة العمومية حتى مدارس التميز ما ينقص هو الوسائل.

واسترسلت “لو أنني في مكان الحكومة لأنصت للفاعل الحقيقي، لا الخروج بتصريحات تصب الزيت على النار وسيكون لي غيرة على التعليم لأن المجتمعات تتطور بقاطرة التعليم و هذا الإحتقان غير مسبوق وعلى الحكومة سحب هذا القانون الأساسي”.

وعلاقة بحياتها العملية قالت فاطمة الزهراء “لا أقتصر على التدريس فقط وانما لي اهتمامات جمعوية وتربوية وهذا راجع لتكويني في السيكولوجيا وعلوم التربية كما أشتغل بالموازاة مع هذاوفي المجال الجمعوية و أنا عضوة في الفريق الإقليمي للتربية الدامجة ومكونة أساسا في إضطرابات التعلم”.

وأكدت أنها قامت بمجموعة من التكوينات للأساتذة والمديرين من أجل تقاسم المعارف كما تشتغل في المجال الجمعوي ورئيسة جمعية آباء وأولياء التلاميذ.

وقالت “اهتمامي بعلوم التربية دفع بي لمواكبة المستجدات فدخلت العالم الرقمي والتطبيقات الرقمية والآن أرقى ما وصلت إليه هو الذكاء الإصطناعي”.

ولفتت أن “مهنة التعليم شاقة وإنسانية وكل رجل وامرأة تعليم يدركان ذلك فالمهنة صعبة جدا وشاقة ونحن لا نقوم بالتعليم فقط ولكن التربية كذلك والتعليم بجميع الأسلاك وجميع المراحل يشكل عنصر أساسي في بناء شخصية المتعلم وهذا الأخير يمثل مواطن الغد الذي سيحمل هذا المشعل فالتعليم له خصوصية وليس كباقي المهن”.

يذكر أن  لجنة مسابقة (AKS education awards) اختارت الأستاذة المغربية ضمن قائمة ضمت 136 منافسا حول العالم، اعترافا بالجهود التي تبذلها في إدماج الذكاء الاصطناعي في طرق التدريس والتلقين

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة