الرئيسية / سياسة / "البوليساريو" تستنجد بغريق.. تبون يبدأ حملته الانتخابية بزيارة تندوف

"البوليساريو" تستنجد بغريق.. تبون يبدأ حملته الانتخابية بزيارة تندوف

تندوف- تبون- الجزائر-
سياسة
فريد أزركي 01 ديسمبر 2023 - 11:00
A+ / A-

في ثاني زيارة داخلية منذ توليه الحكم في نهاية عام 2019، بدأ الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون زيارة لولاية تندوف، الحدودية مع موريتانيا، حيث من المتوقع أن يعلن عن مشاريع اقتصادية حيوية تعزز الاقتصاد الجزائري.

وبالحديث عن دلالات هذه الزيارة صرح لموقع “فبراير”، محمد الخليل، باحث في الشأن السياسي، بشكل مقتضب، أن هذه الزيارة تأتي في سياق غير معروف، وليست سوى “بروباغاندا”، تقوم بها الجزائر، مشيرا إلى أن عبد المجيد تبون قد ألغى زيارته الأولى لمدينة تندوف في وقت سابق، دون أدنى تفسير لأسباب الإلغاء، أو غيرها، والتي كانت ستسمح له -الزيارة- بإظهار مايدعيه “ارتباطه الثابت بالقضية الصحراوية” (أي عدائه الشديد للمغرب)؟.

وأردف المتحدث عينه، أن الضغوط السياسية، التي تواجهها البوليساريو بسبب إرهابها، والتطورات الأخيرة التي عرفها هذا الملف، كلها أسباب تدفع الجزائر إلى إظهار نوع من التضامن والمساندة، اتجاه البوليساريو، بل “حقيقة الأمر الجبهة مجرد فضائل إرهابية تدعم من لدن العسكر الجزائري”.

ومن المرجح، يضيف المتحدث نفسه، أن تأتي الزيارة في سياق التغيرات الإقليمية والدولية، وربما تكون استجابة لتحديات جديدة تطرأ في المنطقة،كما يعكس اللقاء مع مسؤولي جبهة البوليساريو استعداد الجزائر للمشاركة في مساع على رأسها التشويش على المملكة المغربية الشريفة.

ومن جهة، وبحسب ما أفادت به مواقع إخبارية، فقد بدأت الاستعدادات الرسمية للحملة الانتخابية حول الولاية الرئاسية الثانية في الجزائر، التي من المقرر أن يخوضها عبد المجيد تبون في العام المقبل 2024، ومع أن هذه الحملة لم تستهدف الرأي العام الجزائري حتى الآن، إلا أنها اتخذت اتجاها غير تقليدي، حيث تستهدف السفراء والدبلوماسيين الأجانب المعتمدين في الجزائر العاصمة.
وفي ظل اقتراب الانتخابات الرئاسية الجزائرية، يحاول عبد المجيد تبون إقناع الدبلوماسيين الأجانب بأن الولاية الرئاسية الثانية له هي الخيار الوحيد الذي يمكن أن يضمن استقرار الجزائر وأمنها والحفاظ على موثوقية شراكاتها مع “الدول الصديقة” لفترة طويلة قادمة. بحسب ما أفادت به مواقع إخبارية.

وأفادت المصادر أنه تم اختيار عناصر لغة دقيقة ومدروسة ومحددة جيدا من قبل النظام الجزائري، بحيث يمكن استخدامها في التبادلات الرسمية مع الدبلوماسيين الأجانب التي سيتعين على القادة الجزائريين مقابلتهم.
وسيكون سفراء فرنسا وأمريكا وإنجلترا والصين وتركيا وروسيا وسفراء دول الخليج أول الدبلوماسيين المستهدفين بعملية، ما وصف بـ “اللوبي” هذه التي يجب أن تبدأ في دجنبر المقبل لإعداد “المجتمع الدولي”، خاصة “الدول الشريكة للجزائر” في المناورات المقبلة المحيطة بتمديد “عهد” عبد المجيد تبون على رأس الدولة الجزائرية.

جدير بالذكر، فإن تبون أثناء قيامه بإلغاء زيارته الأولى إلى تندوف يقدم دليلا على أنه لا يشعر بالأمان في الجزائر ولا يثق بجيشه. بحسب مواقع إخبارية موثوقة.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة