الرئيسية / نبض المجتمع / الصحفية مغداد: ارتبكت وأنا أحاور أخوات محمد السادس وهذا ما حدث لي معهن ولن انس قصة المزهرية

الصحفية مغداد: ارتبكت وأنا أحاور أخوات محمد السادس وهذا ما حدث لي معهن ولن انس قصة المزهرية

نبض المجتمع
فبراير.كوم 19 يناير 2024 - 10:30
A+ / A-

تحدتث سميرة مغداد، أيقونة الصحافة النسائية المغربية، في لقاء حواري ماتع مفعم بالحنين إلى ماضي البدايات الأولى، مع موقع “فبراير”، عن ارتباكها لحظة محاورتها لشقيقات الملك محمد السادس.

وقالت سميرة مغداد خلال حديثها مع “فبراير”، بأن الحوار أتى آنذاك لسمعة الجريدة، وكلفت بالتواصل مع ديوان القصر الملكي، لتحظى بلقاء مع الأميرات.

وأضافت المتحدثة ذاتها، بأنه ليس من السهل أن تكون في حضرت أميرة، والحدث كان بالنسبة لي خاص وتاريخي.

واسترسلت الصحفية سميرة مغداد قائلة: :”باش تكوني في حضرت أميرات مغربيات وتوقفي على رقيهم، وروح التواصل والتواضع كان شيء لن أنساه أبدا، وأكرمت بذلك اللقاء كما أن اللقاء كان معهم لا ينسى”.

وتذكرت الصحفية سميرة مغداد خلال حديثها الحوار الذي أجرته مع الأميرة لالة حسناء قائلة: ” لن أنساه أبدا ربي أكرمني بذلك اللقاء، وتفاجئت خلال حواري مع سمو الأميرة لالة حسناء بتواضعها والمحبة، كنت كنهضر معاها بشوية ومخلوعة تاتقولي غي رفعي صوتك وتفاجئت بحديثها مع بالدارجة المغربية وكانت تطمئنني، كنت أمام سيدة قمة في الرقي والتواضع خلاتني نحس بحالا كنتكلم مع أختي أو صديقة”.

وأشارت خلال حديثها إلى الأميرة لالة مريم، مبرزة: “أنا كنت متتبعة لأنشطتها بشكل دائم، غير أن الوقوف أمامها عندو رهبة خاصة، وكانت قمة في الرقة والتواضع”.

وخلال غوصها في ذكريات الحوار الذي جمعها مع شقيقات الملك، قالت سميرة مغداد، أنها لن تنسى قصة المزهرية التي ظنت لوهلة من الزمن أنها أسقطتها بالقصر الملكي.

وفي حديثها عن الكتابة وشرارة ذكريات الماضي تشع دفعة واحدة من عينيها، قالت سميرة مغداد أن ما كان يحكمها آنداك تفاعلات ذاتية وشخصية تدفع بها إلى الكتابة لافتة النظر إلى التشجيع التي حظيت به من قبل زملائها على رأسهم عبد القادر الشاوي و طلحة جبريل مؤكدة أنه قد وقع تفاعل من قبل القارئ المغربي الذي أدهشها تفاعله لدرجة أن البعض من كثرة الكتابات حسب أنها مستثمرة في تلك الجرائد.

وكشفت سميرة مغداد في حديثها، أن كتابها “شيء ..مني”، تجميع لمجموعة من المقالات التي نشرتها في مجموعة من المنابر الإعلامية، أهمها جريدة “المساء”، حيث كانت بداية كتابتها بالموازاة مع تأسيس الصحافة المستقلة، كما كانت تكتب الأعمدة في بعض المواقع الإلكترونية، ولا زالت تنشر، إلى حدود اليوم، مقالاتها في عدد من المواقع الإلكترونية، وهي المقالات التي تلاقي استحسان القراء وتثير ردود فعل جيدة.

وبعد مدة من الممارسة الصحافية، أكدت سميرة مغداد أنها قررت الحفاظ على هذه الباقة من المقالات من التلف والحفاظ عليها وتوثيق المراحل التي مرت من حياتها، لتقول أنها كانت موجودة من جهة ومن جهة أخرى اعتبرت أنه صرخة في الضحالة الصحفية وعلاج لأعطابها النفسية

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة