الرئيسية / رياضة / بعد صمتها عن وضعية المدرب المحلي.. ودادية المدربين تتضامن بغرابة مع الركراكي

بعد صمتها عن وضعية المدرب المحلي.. ودادية المدربين تتضامن بغرابة مع الركراكي

رياضة
فدوى الفصاص 06 فبراير 2024 - 12:00
A+ / A-

أصدرت ودادية المدربين المغاربة بلاغا تضامنيا مع وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، ضد الانتقادات التي يتعرض لها، بعد الاقصاء من كأس إفريقيا للأمم بالكوت ديفوار على حساب منتخب جنوب إفريقيا من دور ثمن النهائي.

واعتبرت الودادية في بلاغها المفاجئ والغريب، أن إنجازات الكرة الوطنية لا يمكن اختزالها في هزيمة وإقصاء من منافسة قارية، والحديث هنا عن لقب غاب عن خزينة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لأزيد من 40 سنة، رغم جميع الجهود المبذولة لإحراز هذا اللقب القاري الذي لا يملك منه المغرب سوى كأسا واحدا منذ سنة 1976.

وتلقى الطاقم التقني للمنتخب الوطني انتقادات لا يثمكن وصفها سوى ب “البناءة” من قبل الجماهير المغربية ومختلف وسائل الإعلام، حول أسباب وعوامل الخروج المبكر من نهائيات كأس الأمم الإفريقيوة بالكوت ديفوار، في الوقت الذي كانت تنتظر الجماهير حضورا قويا من أسودا شكلوا قبل عام من الآن أحد أضلع المربع الذهبي ببطولة كأس العالم قطر 2022.

وبعدما انتقدت الجماهير المغربية اختيارات وليد الركراكي وأسلوب لعبه، خرجت ودادية المدربين بغرابة لتٌعلن تضامنها مع الناخب الوطني، رغم أن الانتقادات تبقى أمرا عاديا ومطلوبا في مثل هذه المناسبات لتصحيح ما يجب تصحيحه تفاديا للسقوط مرة أخرى، دون المساس بالشخص في حد ذاته.

ومن جهته، وليد الركراكي مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، اعترف لأكثر من مرة بأنه يتحمل المسؤولية الكاملة لإقصاء أسود الأطلس من ثمن نهائي “الكان”، مُشيرا إلى أن اختياراته كانت خاطئة واللاعبين بذلوا قصارى جهدهم للدفاع عن قميص منتخب بلادهم.

أما عن ودادية المدربين، فخروجها بالبلاغ التضامني يُعتبر أمرا خارجا عن السياق لأن النقد البناء غير الجارح والضارب في شخص الركراكي، يعتبر جزءا من اللعبة، فكما أشادت الجماهير المغربي لمدة طويلة جدا بالإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي في مونديال قطر بقيادة الركراكي، فلها كامل الحق في مناقشة النكسات وهفوات المدرب، لأن في العتاب منفعة مشتركة.

ويُعد خرجة ودادية المدربين برئاسة عبد الحق رزق الله، مُنافية للصواب وجاحدة لحرية التعبير والرأي، خاصة أن ذلك لن ينفع الركراكي أكثر مما سيحرك الأقلام على شخصه، بعدما كان الأمر يتعلق أساسا بالأخطاء التكتيكية دون تناسي ما قدمه لكرة القدم الوطنية، وهو الذي يتقبل بصدر رحب النقد البناء الذي يُساعده في الوقوف على ما يجب معالجته.

وفي المقابل، تغاضت ودادية المدربين التي لم تتأخر البتة في إصدار تضامنها غير المفهوم ضد مَن تحديدا، عن قضايا كان يُنتظر سماع أنينها آنذاك حول وضعية المدرب المحلي الذي عانى التسيب والبطالة والتهميش مع أندية القسمين الوطني الأول والثاني دون الحديث عن قسم الهواة، فأين ودادية المدربين مما كان ومازال يعيشه المدرب المغربي المحلي ؟ وأين الودادية من الحقوق المهضومة وغير المقدرة لقيمة المدرب المحلي ؟ أم أن دفاعها وتضامنها يقتصر فقط عن من لا يحتاج الدفاع عنه ؟

Aucune description disponible.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة