الرئيسية / نبض المجتمع / وثق في شركائه وتعرض لأخطر عملية نصب في ملياري سنتيم .. شاب من أكادير يناشد الحموشي

وثق في شركائه وتعرض لأخطر عملية نصب في ملياري سنتيم .. شاب من أكادير يناشد الحموشي

نبض المجتمع
فبراير.كوم 12 فبراير 2024 - 21:07
A+ / A-

يعتبر عصام مثالاً بارزاً على الشباب الذين يسعون لتحقيق أحلامهم في عالم الأعمال، ولكنه وقع ضحية لظروف لم تكن تتوقعها. يُعَدّ عصام مثالاً على الشجاعة والتصميم، لكنه وجد نفسه في موقف حرج عندما تعرض للنصب من قبل شركائه في مشروعه بمبلغ قدره ملياري سنتيم.

تقدم عصام كمقاول شاب ذو طموح كبير، يهدف إلى بناء شركته الخاصة وتحقيق النجاح في مجال البناء والتشييد. بدأ رحلته بحماس وإصرار، وتعاون مع شركاء يشاركونه نفس الرؤية والأهداف. لكن سرعان ما تبين أن الأمور ليست كما يبدو عليها.

في البداية، كانت المؤشرات تشير إلى أن المشروع يسير بسلاسة، وكان عصام وشركاؤه يعملون بجد لتحقيق الأهداف المحددة. ومع ذلك، بدأت تظهر علامات الشك عندما لم يتم تقديم التقارير المالية بشكل مطمئن، وتبين أن هناك تلاعباً في الأموال.

تفاجأ عصام عندما اكتشف أن شركائه كانوا يقومون بسرقة الأموال من الشركة، وتلاعبوا في الحسابات لإخفاء هذه الأنشطة غير القانونية. وبينما كان يحاول تصحيح الأمور والبحث عن حلول، تفاقم الوضع بشكل سريع، حيث أن الأموال المنهوبة بلغت ملياري سنتيم، مما تسبب في خسائر مالية هائلة لعصام وللشركة.

تعتبر هذه التجربة درساً قاسياً لعصام ولأي مقاول شاب آخر يدخل في عالم الأعمال. فهي تؤكد على أهمية اختيار الشركاء بحذر، وضرورة البقاء يقظاً وعلى استعداد للتصرف بحزم في حال حدوث أي تجاوزات مالية أو غيرها. كما تعكس هذه القصة الصعوبات التي يمكن أن يواجهها الشباب أثناء مسيرتهم الريادية، ولكنها أيضاً تظهر القوة الداخلية والإرادة الصلبة التي يمكن أن تساعدهم على تجاوز تلك الصعوبات والنجاح في النهاية.

عصام ليس وحده من يعاني بل هو واحد من بين عشرات الشباب اللذين تعرضو للنصب، ابراهيم هو الآخر  شاب في الثلاثينيات من عمره بادر بالاستثمار الذاتي بتكوينه شركة، فسارت أموره على أحسن ما يرام، غير أنه في ظرف سنة تهدم كل الصرح الذي بناه بسبب ثلاث عوامل: كورونا التي حاصرته مند بفرنسا قبل 4 سنوات بعيدا عن شركته، وعملية النصب التي تعرض لها وهو يحاول لملمة جراحه،

مند سنة كان إبراهيم  يقود مشروعه الفلاحي بإقليم اشتوكة ايت بها من حسن إلى أحسن، اشترى سيارة من نوع فولفو بميلغ 490 ألف درهم دفع منها في الحين 40 ألف درهم عربونا، ثم شرع في تأدية الأقساط الشهرية بقيمة 9 آلاف درهم شهريا في حساب شركة للقروض… تحركت عجلة سيارته الأنيقة ومعها دارت عجلة مشروعه في أمان، إلى غاية  شهر مارس من سنة 2019 حيث  قرر الخروج إلى فرنسا للترويح عن النفس خلال مدة ثلاثة أيام.

ففي غضون ذلك، كان الفيروس اللعين يخبئ له مفاجآت ستقلب حياته رأسا على عقب، اختارت كورونا تلك الأيام الثلاثة التي اشتاق لأن يقضيها بفرنسا، فانتشرت بالمغرب، ليتقرر  إغلاق الحدود بين المغرب وبلدان أوروبا. فتحولت 72 من الفسحة بفرنسا إلى أربعة شهور  قضاها إبراهيم عالقا بفرنسا، تكبد مصاريفها بعيدا عن الأسرة كما عن العمل فلم يسمح له بالدخول إلا خلال شهر يوليوز ليعود قافلا إلى أسرته وعمله.

وجد إبراهيم مشروع وقد تضرر كثيرا، كما وجد شركة القروض تنتظره لسداد خمسة شهور، فكان مضطرا لبيع سيارته، وعند شروعه في عملية البيع سيتعرض لعملية نصب لا تقل مضاعفاتها المادية والنفسية عما فعلت به كورونا في بلاد الاغتراب الاضطراري.

خرج إبراهيم للبحث عن حل فلم يجد سوى صديقه الذي دله عن مساعد مفترض سيخرجه من محنته، دله عن مسير شركة  فاتفقا معا بأن يتبادلا السيارات فيما بينهما، إلى جانب مبلغ مالي إضافي يتسلمه إبراهيم ليخفف من وقع كورونا، كما كتب للمشتري وكالة تخول له قيادة سيارته وتسوية ديونها لدى شركة القروض، فيتسلم منها بعد ذلك شهادة رفع اليد.
مرت شهران على الواقعة لتفاجئ إبراهيم بشركة القروض تراسله مطالبة بسداد ديونها فخيرته بين تسوية الوضعية أو حجز السيارة، هاتف إبراهيم مقتني سيارته فلم يعد يرد عليه،  وقامت الشركة برفع دعوى ضده بدعوى أنه قام بتزوير شهادة رفع اليد لصديقه  وقد تبين أن المتهم مقتني سيارته  قام بالتدليس والنصب وأنه قام باستصدار شهادة مزورة لرفع اليد على السيارة، وأرفقها ضمن ملف  للحصول على البطاقة الرمادية لدى مصالح تسجيل السيارات بأكادير.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة