الرئيسية / 8 مارس / بوعياش تدعو إلى توفير شروط العمل اللائق للشباب والنساء

بوعياش تدعو إلى توفير شروط العمل اللائق للشباب والنساء

والنساء
8 مارس
فبراير.كوم 21 فبراير 2024 - 18:00
A+ / A-

يشكل دخول المرأة إلى سوق العمل تحديا في المغرب. فمن زاوية الاقتصاد الكلي، من شأن زيادة مشاركة الشباب والنساء في قوة العمل تحسين القدرة الإنتاجية للمملكة ودعم النمو، ومن زاوية الاقتصاد الجزئي، يمكن أن تساعد في منح المرأة القدرة على التعبير عن رأيها في المجتمع وقيادة الأسرة لزيادة الاستثمار في التعليم والصحة.

وعلى الرغم من أهمية برامج التشغيل التي يقوم بها المغرب، والمعدّة لتوفير فرص عمل لفئات الشباب، إلا أن هذه الفئات لا تزال تعاني نسب بطالة مرتفعة.

في هذا الإطار سلطت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش خلال أشغال الدورة الثامنة للمنتدى البرلماني الدولي للعدالة الاجتماعية، المنعقد يوم الاثنين 19 فبراير 2024، الضوء على مجموعة من التحديات التي ساهمت في هيمنة العمل غير اللائق بالمغرب، داعية إلى خلق فرص شغل تُعزز النمو الاقتصادي للمملكة وتُمكن من احتواء الشباب والنساء العاطلين عن العمل.

وفي هذا الصدد، أوضحت بوعياش أن سوق الشغل الوطني يتميز بهيمنة العمالة غير المهيكلة، التي تعد عمالة هشة وذات دخل محدود وتتميز بتفاوتات كبيرة على مستوى عدد ساعات العمل والأجور والإنتاجية.

وقالت بوعياش، في كلمتها خلال اللقاء الذي نظم مجلس المستشارين بشراكة مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، إلى أن البيانات الرسمية تُظهر أن العاملين في القطاع غير المهيكل يشتغلون 145 ساعة أكثر في المتوسط السنوي من نظرائهم في القطاعات المهيكلة والمنظمة، بينما يحصلون على أجر متوسط أقل بخمسة أضعاف.

ويطرح هذا الوضع، وفق بوعياش، تحديا حقيقيا، لكونه يمنع فئات عريضة من المواطنين من التمتع بحقهم في عمل لائق، يحفظ كرامتهم، وخاصة النساء والشباب إضافة الى فئات واسعة من المهاجرين الذين يعانون من هشاشة متعددة الأبعاد.

ولفتت، في هذا الإطار، إلى استمرار ضعف معدل تشغيل النساء، إذ يصل إلى 29,7 في المائة فقط على المستوى الوطني، فضلا عن ارتفاع نسبة العمالة النسوية غير المهيكلة إلى 67,6 في المائة من إجمالي العمالة النسوية.

وأبرزت بوعياش أن النساء يعملن بشكل أكبر في مجالات الفلاحة والصيد البحري والخدمات التجارية، “وهي القطاعات ذات القيمة المضافة الضعيفة، والأجور المنخفضة”، فيما تعد فرص العمل الموجهة لفئة الشباب قليلة وغير قادرة على امتصاص البطالة في صفوف هذه الفئة وغير ملائمة.

وبعدما أشارت إلى الجهود المبذولة في السنوات الأخيرة لتطوير النشاط الاقتصادي وتنويعه وجذب الاستثمار الخاص لخلق مزيد من فرص العمل، أكدت بوعياش أن هذه الإجراءات لم تساهم في سيادة العمل اللائق، وتقليص حجم الاقتصاد غير المهيكل.

وأكدت أن تحقيق فعلية العمل اللائق، يتطلب، إدماجه كعنصر محدد للتنمية، وأحد معايير السياسة العمومية، وذلك من خلال توفير الضمانات القانونية أولا، والاجتماعية التي تحمي حقوق العمال وتعزز العمل اللائق، وتوفير الشروط الاقتصادية والاجتماعية الضرورية لمكافحة كافة أشكال التمييز المرتبطة بالنوع الاجتماعي، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، مشددة على ضرورة وضع تدابير داعمة لتوفير فرص التدريب والتأهيل المهني لتحسين فرص توفير العمل اللائق.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة