الرئيسية / دولي / مرصد حقوقي يدين صمت منسقة أممية إنسانية عن تجويع المدنيين في غزة

مرصد حقوقي يدين صمت منسقة أممية إنسانية عن تجويع المدنيين في غزة

منسقة أممية
دولي
فبراير.كوم 24 فبراير 2024 - 15:00
A+ / A-

أعرب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عن بالغ قلقه إزاء المنسقة الأممية  للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، سيخريد كاخ، وتجاهلها الواضح للوضع الكارثي الذي يتطور في مدينة غزة وشمال القطاع، لا سيما فيما يتعلق بتفشي المجاعة والموت البطيء للسكان.

وقال المرصد الأورومتوسطي إن موقف هذه المنسقة الأممية الإنسانية يثير الاستغراب في ظل التقارير المقلقة عن الجوع وانعدام الأمن الغذائي بين المدنيين، لا سيما الأطفال والنساء والفئات الهشة الأخرى في قطاع غزة، في وقت تستمر إسرائيل بتقييد إدخال الإمدادات الإنسانية، وهو أمر في صميم مهمتها.

وبحسب بيان الأورومتوسطي، بدأت المنسقة الأممية في الثامن من يناير مهمتها بموجب قرار مجلس الأمن رقم (2720) لعام 2023 لإنشاء آلية تابعة للأمم المتحدة لتسريع إرسال وتنسيق ومراقبة والتحقق من شحنات الإغاثة الإنسانية إلى غزة، لكن منذ ذلك الوقت لم تبذل ضغوطًا ملموسة على المجتمع الدولي والأطراف المعنية لجذب الانتباه إلى هذه الأزمة الإنسانية الخطيرة والتصدي لها وحشد تحرك أكثر فاعلية لتغيير هذا الوضع الصادم.

وبينما أدلت المنسقة الأممية بتصريحات علنية بشأن الوضع في جنوب قطاع غزة ومخاطر العملية البرية الإسرائيلية الوشيكة لمدينة رفح -وهي الملجأ الأخير لمئات آلاف النازحين- إلا أن موقفها ظل يفتقر لأي آفاق لمعالجة الأزمة المقلقة بشكل خاص في مدينة غزة وشمال قطاع غزة، والتي تنذر بكارثة إنسانية ذات نطاق هائل يبرز البيان ذاته.

ووفقًا للأمم المتحدة، يعاني واحد من كل ستة أطفال تحت سن العامين من سوء التغذية الحاد في مدينة غزة وشمالها، فيما وثق فريق الأورومتوسطي عدة حالات وفاة لأطفال—بمن في ذلك رضع- نتيجة الجوع وسوء التغذية الذي وصل حد لجوء سكان لأعلاف الحيوانات وخيارات أخرى غير مسبوقة.

وتعد عرقلة المساعدات بشكل متعمد من قبل السلطات الإسرائيلية، جنبًا إلى جنب مع القصف العشوائي وتدمير أكثر من 70 في المائة من المنازل والبني التحتية في قطاع غزة، فضلًا عن الاستهداف المتكرر لموظفي توصيل المساعدات، عوامل تزيد من معاناة المدنيين وتخلق ما يشير إليه الخبراء الإسرائيليون أنفسهم بـ “منطقة الموت”.

وحسب ذلك طالب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان كبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة بالخروج عن صمتها بشأن الوضع في مدينة غزة وشمالها، والتأكيد على إدانة استخدام” إسرائيل” للمجاعة كسلاح حرب في المنطقة، كما حثها على استخدام جميع السبل المتاحة لضمان إيصال المساعدات الإنسانية على الفور ودون عوائق إلى شمال غزة، وضمان تقديمها في الوقت المناسب لحماية السكان المتضررين من المجاعة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، أمس الجمعة 23 فبراير الجاري، إن الاحتلال الاسرائيلي “يضع سكان قطاع غزة في مثلث الموث المتمثل بالاستهداف والمجاعة والاوبئة”.

وأشارت الوزارة في بيان لها، إلى أن “نصف مليون مواطن شمال غزة يقاسون المجاعة التي تفتك بأرواحهم بصمت”.

ونوهت إلى أن (350) ألف مريض مزمن و (60) ألف سيدة حامل، ونحو (700) ألف طفل في قطاع غزة يتعرضون لمضاعفات خطيرة نتيجة سوء التغذية والجفاف وعدم توفر الإمكانيات الطبية.

ولليوم 140 يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أميركية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 29 ألفا و 540 شهيدا، وإصابة 69 ألفا و 616 فلسطينيا، إلى جانب نزوح أكثر من 85 بالمئة (نحو 1.9 مليون شخص) من سكان القطاع، بحسب سلطات القطاع وهيئات ومنظمات أممية.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة