عرضت دار الأزياء الفاخرة “بالنسياغا” عبر موقعها الرسمي، حذاء مستوحى من التراث المغربي “بلغة“، مقابل 995 دولار.
وبحسب الموقع الرسمي لـ “بالنسياغا”، فقد تم تحديد ثمن بيع هذا البلغة في 995 دولاراً. وجاء في وصف المنتوج “بلغة مسطحة من جلد الخروف الأسود الناعم في عدة إطلالات من مجموعة بالنسياغا الصيفية 24”.
ولم تشر دار الأزياء الفاخرة، إلى التشابه الكبير الذي لهذا المنتوج مع “البلغة” المغربية، مكتفية بالقول إن المنتج مصنوع في إيطاليا، ويتميز بكعب قابل للطي، وشريط مانع للانزلاق.
والبَلْغة هي نعل تقليدي مغربي الأصل، تصنع من الجلد وترافق في غالب الأحيان باقي الملابس التقليدية المغربية، تكون البلغة غالباً أحادية اللون (أبيض أو أصفر أو أسود أو أحياناً أحمر)، ويتم تصميمها بشكل بسيط حيث أنه حتى ولو تم تطريزها فإن ذلك يكون بشكل خفيف. هناك نوعان من البلغة المغربية، إما أن تكون مقدمتها حادة (البلغة الفاسية) أو محدودبة فتكون بذلك أمازيغية (البلغة الأمازيغية).
وتعتبر البلغة أهم بل أقدم ما يلبس في القدمين بالمغرب، حيث حافظ هو الآخر على مظهره وزاد الاهتمام به أكثر، وهو الحذاء الذي يفضله كثير من الناس كذلك صغارا وكبارا، إذ هو الآخر تتعدد ألوانه وبعض مواده، وفنونه الزخرفية، وتختلف تطريزات و ألوان البلغة من منطقة في المغرب إلى أخرى.
و هذه الأحذية المغربية الصنع يلبسها الرجال (البلغة) كما تلبسها النساء (الشربيل) إلا أنها تختلف من حيث المظهر إذ تتميز الخاصة بالنساء بزركشة ورسم أوراق الشجر عليها، في حين التي تعني الرجال تتسم بانعدام الزركشة سوى بعض النقاط باللونين الأخضر والأحمر وعددها قليل 5 إلى 7.
ويشار إلى أن بالينسياغا “Balenciaga ” هي دار أزياء فرنسية مقرها في باريس تأسست عام 1917 على يد المصمم الإسباني كريستوبال بالنسياغا في مدينة سان سيباستيان شمال إسبانيا.
العلامة التجارية مملوكة لشركة كيرينغ متعددة الجنسيات، ويشغل ألكسندر وانغ منصب المدير الإبداعي لدار بالينسياغا. اشتهر مؤسسها كريستوبال بالنسياغا بأنه مصمم أزياء ذو معايير عالية، وقد أشار كريستيان ديور إليه بلقب “سيدنا جميعًا”، وفي سنة 1972 أغلقت دار بالنسياغا وأعيد أفتتاحها بإدارة جديدة عام 1986.
وقد افتتح كريستوبال بالنسياغا (Cristóbal Balenciaga) أول متجر له في سان سيباستيان بإسبانيا عام 1917، وتوسع ليشمل فروعًا في مدريد وبرشلونة، فيما ارتدت العائلة المالكة الإسبانية والأرستقراطية تصاميمه، ولكن عندما أجبرته الحرب الأهلية الإسبانية على إغلاق متاجره، انتقل بالنسياغا إلى باريس.