الرئيسية / ثقافة و فن / تشييع أيقونة المشهد التلفزيوني في المغرب فاطمة الوكيلي إلى مثواها الأخير بمقبرة الشهداء

تشييع أيقونة المشهد التلفزيوني في المغرب فاطمة الوكيلي إلى مثواها الأخير بمقبرة الشهداء

ثقافة و فن
فبراير.كوم 26 مارس 2024 - 21:00
A+ / A-

شيع جثمان الإعلامية والسينمائية المغربية فاطمة الوكيلي عشية اليوم التلاثاء، إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء بالدار البيضاء، وذلك بحضور مجموعة صغيرة من أصدقاء وعائلة الفقيدة.

وقال حميد الساعدني، مدير الأخبار بالقناة الثانية، إن المغرب فقد اليوم أيقونة من أيقونات الإعلام المغربي، وصحفية ملتزمة، صحفية واعية بدورها في تصحيح الأوضاع وجعل الصحافة سلطة رابعة حقيقة.

وأكد الساعدني أن التزام الراحلة شكل مصدرا لمشاكلها ودفعها للتخلي عن الصحافة والتوجه لكتابة السيناريو التي أبدعت فيها وكانت بصمتها الثورية ظاهرة بشكل جلي في كل الأعمال التي شاركت فيها.

كما أشار الساعدني إلى تعفف الراحلها عن طلب المناصب لتستمر في النضال التقدمي والمساواة بين الجنسين وحقوق المرأة بشكل حر ومستقل.

من جهته، قال محمد الوافي، المنسق الوطني للجامعة الوطنية للصحافة، إن فاطمة الوكيلي أيقونة حقيقة للاعلام العمومي والصحافة بشكل عام. وأكد الوافي شاركت بشكل كبير في تطور الاعلام العمومي بالمغرب، عبر المساهمة في إطلاق قناتي دوزيم وميدي 1 ، إضافة إلى دورها الطلائعي في المسرح والسينما.

كما أن الراحلة، وفق المنسق الوطني للجامعة الوطنية للصحافة، خسارة كبيرة للجسم الصحفي بالمغرب، وكذلك خسارة لمحيطها العائلي، حيث عرفت بصداقتها للشباب والأطفال. وكشف الوافي عن آخر طلب للراحلة، حيث طلبت مقطع من الحوار الذي أجرته مع الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، كما أنها ظلت دائما مدافعة عن القضية الفلسطيية إلى آخر يوم في حياتها.

وتوفيت صباح اليوم الثلاثاء، بمدينة الدار البيضاء، الإعلامية فاطمة الوكيلي وذلك حسب ما علم لدى أسرتها. وتعد الراحلة من رواد المشهد الإعلامي السمعي البصري بالمغرب. وكانت بداياتها المهنية بإذاعة ميدي 1، قبل أن تنتقل للعمل بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة وبعدها بالقناة الثانية (دوزيم).

واشتهرت الراحلة بتقديم عدد من البرامج الحوارية السياسية ومناقشة القضايا الكبرى، حيث حاورت كبار الشخصيات ورجال الدولة المغاربة والعرب وعلى رأسهم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وكانت للراحلة فاطمة الوكيلي أيضا تجربة مهمة في مجال التمثيل والسينما وكتابة السيناريو، حيث لاقت أعمالها نجاحا واسعا، وتألقت في عدد من الأدوار التي أدتها في مجموعة من الأفلام وعلى رأسها “باب السما مفتوح” (1986)، و”الدار البيضاء يا الدار البيضاء” (2002)، و “كيد النساء” (2005)، وكذا في فيلمي الجيلالي فرحاتي “شاطئ الأطفال الضائعين” (1991)، و “ذاكرة معتقلة” (2003).

وشاركت الراحلة كذلك، في العديد من لجان التحكيم في مهرجانات سينمائية وطنية ودولية، كما ترأست لجنة دعم الإنتاج السينمائي الوطني سنة 2019 – 2020.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة