الرئيسية / سياسة / اسماعيل العلوي: جدتي ابنة الصدر الأعظم كانت مؤثرة ووالدي طلب من محمد الخامس تسمية ابنه وليا للعهد

اسماعيل العلوي: جدتي ابنة الصدر الأعظم كانت مؤثرة ووالدي طلب من محمد الخامس تسمية ابنه وليا للعهد

العلوي
سياسة
أرسلان أمينة 01 أبريل 2024 - 16:30
A+ / A-

كشف القيادي البارز في حزب التقدم والاشتراكية، مولاي اسماعيل العلوي، عن جزء مهم من مساره الحياتي والسياسي والأكاديمي، في حوار مطول مع “فبراير” ينشر عبر حلقات.

وتحدث مولاي اسماعيل العلوي، في هذا الجزء من الحوار الذي أجراه مع موقع “فبراير”، عن اللحظات التي جمعته رفقة عائلته مع الأسرة الملكية منذ القدم.

وقال مولاي اسماعيل العلوي، ” الأسرة بمفهومها الواسع كانت متعددة الإنتماءات.. كان فيها من ينتمي لحزب الاستقلال والسلف والشيوعية ومن لا ينتمي لأي اتجاه سياسيي أو حزبي..، لكن كان جميعهم ملكيون مناضلون، وكان فينا من التحق بتيار الإتحاد المدني للقوات الشعبية، كانت الأراء مختلفة وكنا نتبادل الأفكار، وأحيانا يحدث شجار داخل الأسرة، ولكن دائما ما كانت تنتهي الأمور بلطف ومحبة وبدون مجافاة.

وأضاف المتحدث ذاته قائلا: “لا أنسى أن واحدا من أخوالي وهو الدكتور الخطيب كان متشبتا بعقيدته الدينية ولا جدال في ذلك، وكان لي خال ثان اسمه عبد الرحمان وكان متحررا في هذا الباب، أما جدتي فكانت سلفية ولكن بمنطق السلف الصريح وليس الضيق الآفاق، بحيث لم يكن هناك أي مشكل، فلكل منا انتماءه.

واسترسل العلوي في القول، “أحيانا كان خالي الخطيب يستهزء من إنتمائي إلى الحزب الشيوعي، وفي مرة من المرات كان في منزلنا بالقنيطرة سفير تونس أنذاك وهو اسماعيل السحباني، وقدمني إليه وأذكر أنني كنت شابا ذلك الوقت، وحينما قدمني خالي الخطي للسفير، قال له بالحرف:” هذا هو الثائر داخل العائلة، فشرحت له أني لست بثائر، لكنني أحاول فقط أن أفهم ما يجري في المجتمع وأن أسعى إلى التساوي بين البشر، وبالتالي ما قصدته أن خياراتي وانتمائي إلى حزب شيوعي، جعل وضعي موضوع جدال داخل الأسرة لكنه متفهم”

وأوضح العلوي خلال حديثه، بأن علاقة أسرته بالقصر والمخزن قديمة جدا، مبرزا بأن جدته لالة مريم الكباص هي ابنة امحمد الكباص الذي كان في عهد مولاي يوسف يشغل منصب الصدر الأعظم.

وأضاف بأن جدته ظلت تتردد كثيرا على القصر في مناسبات متعددة والتي تنظم الحياة العادية، مشيرا إلى أن والدته كانت دائما ما تصاحب جدته إلى هذه المناسبات.

واسترسل مولاي اسماعيل العلوي، بأن والده كانت له علاقة متميزة مع مولاي الحسن كولي العهد، والذي كان يعتبره نابغة، مبرزا إلى أنه في احدى المرات بخصوص علاقة والده مع الملك الراحل محمد الخامس وخلال تقديم ولي العهد، تجرأ وقال له ما لم يتجرأ أحد غيره على قوله، إذ قال مولاي اسماعيل العلوي بالحرف: “الواليد كان مندفعا ولا يأخذه الارتباك أو الخوف من ترتيب كلماته.. يومها تمسك بيد محمد الخامس وقال له منخرج حتى يولي مولاي الحسن ولي العهد..”، مضيفا بأن محمد الخامس كان لطيفا ولم ينهره أو يتعامل بجفاء مع تصرف أو تجاسر والدي”.

وأشار إلى أنه عند وفاة والده وجدته، قرر محمد الخامس بأن يتم دفنهمما في ضريح مولاي الحسن، وبالتالي كانت هناك علاقات شخصية وحميمية بين أفراد العائلتين.

وأضاف مولاي اسماعيل العلوي، بأنه عندما حصل الحسن الثاني على الدكتورة في الحقوق، نظم والده مأدبة غداء على شرفه حضرها كل أعيان سلا، وكان أنذاك وليا للعهد بالنسبة للوطنيين.
وعندما كان في عمره ثماني سنوات، أوضح مولاي اسماعيل العلوي، بأنه تقدم بخطاب أمام ولي العهد ترحابا به في بيت أجداده بالجديدة، وكان خلال القائه للكلمة البسيطة كلما تعثر يصحح له الحسن الثاني وبعد انتهاءه قبله وانصرف.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة