الرئيسية / سياسة / كوكاس: قهرتنا صحافة الميكروفونات والسيبة الصحافية وعبث سؤال "غير قل شيحاجة"!

كوكاس: قهرتنا صحافة الميكروفونات والسيبة الصحافية وعبث سؤال "غير قل شيحاجة"!

عبد العزيز كوكاس
سياسة
فبراير.كوم 03 أبريل 2024 - 15:53
A+ / A-

قال الكاتب الإعلامي عبد العزيز كوكاس إن كثرة صحافة “المكروفونات”، يسيء للمهنة فمثلا الصحافي ياتي بأصدقائه وينصبون مكروفونات الصوت في محاضرة ما ويغادرون الندوة، إضافة إلى صحفيين آخرين أثناء طرحهم للاسئلة يقولون “وقول لينا شي حاجة.. دوي دوي”.

وأضاف الكاتب الإعلامي عبد العزيز كوكاس، ان الكاميرامان يقوم بوظيفة الصحافي والمصور والمحرر، وهذا نوع من “السيبة الصحفية” والعبث الذي جعلها مهنة كل من هب ودب، مستطردا، لابد ان نميز بين الصحافي الحقيقي “وكين لي هو صحة صحافي”، فحينما يكثر الغرباء عن المهنة بدون تكون ولا خلفية وأي حس مهني، فانتظروا الكارثة”.

وعاد الكاتب الإعلامي عبد العزيز كوكاس بذاكرته إلى يوم من سنة 1994 كتب خلاله مقالا بالصدفة، فال بالحرف:” كتبت المقال وأرسلته إلى جريدة “الزمان” ونشر لي، وهذا كان سبب توريطي في الصحافة، لكنني عدت إليها بلغة وزاوية اخرى، تعليلي هذا دليل على ان الصحافة يمكن ممارستها بدون تكوين في المعاهد..”

الصحافة يضيف كوكاس هي العشق ويجب أن تسري في دمائك، وفي نظرتك للحياة يجب أن تشملها الصحافة، الميل إلى الاكتشاف والمعرفة والاستقصاء والميل إلى الحديث “الشغف الفضول..، وهذا ما ينبغي أن يكون أساسا للصحافة”.

وقال عندما قدمني العربي المساري رحمه الله في ندوة في المعهد العالي للصحافة، قال عبارة جميلة: “هذا الأستاذ الذي يحاضر اليوم في المعهد كان قد رفضه كطالب، وهاهو يستقبله كمحاضر، بعدها أصبح أستاذا في المعهد العالي للصحافة”.

حالنا في الحقيقة، يسجل الكاتب الإعلامي عبد العزيز كوكاس، لايختلف عن الواقع الكوني، رأيتم ما وقع في غزة ورأينا كيف حرّف الإعلام الدولي الحقائق، مثلا سجلنا كيف زكت الواشنطن بوست وبي بي سي وغيرها، وجهة نظر بغير دليل ولا تحقيق ولا وثيقة وغيبت الوجهات الاخرى ورؤى الناس تحت الردم والتجويع وانتصرت لحقيقة واحدة.. فليس هذا هو الاعلام الذي كنا نسمع عنه والذي ينتصر لتعدد الآراء ولضرورة التحقق قبل نشر الخبر..”.

الحقيقة يؤكد كوكاس أن ثمة زحفا كبيرا نحو الرداءة و”البوز” وإعطاء الحق لأناس لا يستحقون الكلام ولا من اختصاصهم، مستدلا بقضية تغطية حادثة الطفل ريان، حينما تساءل أحد الصحفيين عن مصير الطفل، وبينما هو يتحدث في لايف مباشر مر رجل من أهل الدوار فسأله هل سيعيش ريان”؟

وأشار اننا نميل إلى من يثير التفاهة أكثر، ونجدها في الصراعات بين الفنانين وتجد 150 مكروفونا امام المتحدث أو المتحدثة، وكانه خطيب في جلسة بالأمم المتحدة، في حين قد لا تجد ميكرفونا واحدا في نشاط ثقافي أوفكري للمفكر العروي.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة