الرئيسية / سياسة / بنشريف: الريف ظلم وابن كتامة في جيلي حصل على اول معدل وطنيا وأنا اسست نظرية

بنشريف: الريف ظلم وابن كتامة في جيلي حصل على اول معدل وطنيا وأنا اسست نظرية

بنشريف: الريف ظلم وابن كتامة في جيلي حصل على اول معدل وطنيا وأنا اسست نظرية
سياسة
فبراير.كوم 14 أبريل 2024 - 16:30
A+ / A-

تحدث الكاتب والصحفي، عبد الصمد بنشريف، في حواره الحصري مع موقع “فبراير”، عن رحلته الفكرية والسياسية منذ صغره، والتي كانت طموحاتها كبيرة بالرغم من صغر سنه.

وفي هذا الصدد، كشف بنشريف أنه في ” السنوات الأولى من المرحلة الإعدادية، كان يحلم بإنشاء مجلة ثقافية حائطية يطرح من خلالها قضايا مجتمعه وأفكاره الطموحة”.

وفي ” السنة الثالثة من المرحلة الإعدادية”، بدأ بنشريف بتدوين أفكاره في دفتر، حيث طرح أفكارا حول كيفية خروج قريته من الوضع الاجتماعي والاقتصادي الراكد، وكيفية تدريس المرأة وخلق خلايا ثقافية واجتماعية لإحداث نهضة في قريته.

وتابع الصحافي الكاتب، أنه عند انتقاله إلى الحسيمة، تطورت أفكاره الفكرية والسياسية. ففي ” السنة الثانية من البكالوريا”، قدم بنشريف محاضرة حول “مفهوم الخطاب الاجتماعي عند طه حسين”، بحضور ما يقارب 500 شخص، من بينهم رفاق الشهداء والقاعديين الذين كلفوا بأداء الخدمة المدنية. كما بدأ بالتفكير في ” نظرية التعديلية”، وهي محاولة لإيجاد نقطة وسط بين المادية الجدلية وبعض أفكار الأحزاب اليسارية العربية والمغربية، بهدف الانتقال من الركود والجمود إلى الإبداع والابتكار.

وفي حديثه المطو كشف الكاتب والصحفي بنشريف،عن جوانب مثيرة للاهتمام حول منطقة كتامة في المغرب. فخلافًا للصورة النمطية السائدة، أكد بنشريف على تميز الطلبة من هذه المنطقة بالتفوق العلمي والنشاط الثقافي.

وأوضح بنشريف أن “أول طالب حصل على أعلى درجة في البكالوريا كان من كتامة في المغرب كامل”، معتبرًا ذلك “مفارقة غريبة أو صور نمطية”. ومضيفا أن “فيها كتامة شعراء وفيها مناضلات ومناضلين”، مما يكشف عن الحراك الثقافي والاجتماعي الذي تشهده هذه المنطقة.

وتابع المتحدث نفسه، أن هذه الصورة النمطية السلبية لا تعكس الواقع الفعلي لمنطقة كتامة. فعلى الرغم من ظروفها الاجتماعية والاقتصادية الصعبة، إلا أنها أنتجت نخبة من المتفوقين علميًا وثقافيًا. ويرجع ذلك إلى عوامل عدة، منها الحرص على التعليم والاطلاع الثقافي الذي غرسه أساتذتهم.

وعلى الصعيد السياسي، كان لبنشريف طموحات واضحة. ففي أحد الأيام، كما يحكي لنا: ” ذهب إلى الحارس العام وطلب منه تنظيم مسيرة تضامنا مع الشعب الفلسطيني”، لكن الحارس رفض بحجة أن الأوضاع غير مناسبة نظرا لاعتقال قيادات الاتحاد الاشتراكي. ولم يثنه ذلك عن إلقاء عرض في أقسام المطالعة بالداخلية حول القضية الفلسطينية وتاريخها.

وعلى الصعيد الشخصي، كان بنشريف يميل إلى الفلسفة، واختار أساتذة الفلسفة والأدب كأصدقاء له. كما أنه تواصل مع أساتذة فرنسيين وبلجيكيين ومورسيكيين، مما جعله احد الاساتذة الفرنسيين “يغير موقفه عندما اجتاحت إسرائيل بيروت عام 1982، فأصبح يتعاطف معه ويفكر في إنجاز فيلم وثائقي عن عبد الكريم الخطابي”.

وكان الصحفي بنشريف، شابا طموحا ومثقفا، حمل في صغره العديد من الأفكار والطموحات التي كان يسعى لتحقيقها، سواء في المجال الفكري أو السياسي أو الثقافي. ولم تنته رحلة بحثه وتجديده بعد، فما زالت شذراته الفكرية شاهدة على ذلك.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة