الرئيسية / نبض المجتمع / سائقو طاكسيات أكادير: هذه مشاكل خطوط انزكان وهوارة وتارودانت وبودرقة يماطلنا!

سائقو طاكسيات أكادير: هذه مشاكل خطوط انزكان وهوارة وتارودانت وبودرقة يماطلنا!

سائقو أكادير
نبض المجتمع
فبراير.كوم 19 أبريل 2024 - 14:30
A+ / A-

في مدينة أكادير، العاصمة السياحية للمغرب، يعاني سائقو سيارات الأجرة من أوضاع مزرية ومشاكل مزمنة منذ سنوات، دون أن تجد حلولا جذرية من قبل السلطات المعنية.

وتتصدر قائمة المشاكل التي يعاني منها السائقون، نقص حاد في عدد سيارات الأجرة على بعض الخطوط الرئيسية مثل خطوط أيت ملول، هوارة، انزكان، وتارودانت، حيث لا يتجاوز عدد السيارات على هذه الخطوط 200 سيارة، رغم الطلب المتزايد على خدماتها، خاصة في أوقات الذروة.

ويشكو السائقون من ارتفاع كلفة التشغيل، حيث تصل تكلفة خروج السيارة الواحدة ما بين 300 و400 درهم يوميا، في ظل ارتفاع أسعار الوقود وقطع الغيار وتكاليف الصيانة، لكن الأسعار الرسمية للنقل لا تعكس هذا الارتفاع في التكاليف، حيث لا تزال ثابتة عند 20 درهما للرحلة الواحدة على معظم الخطوط.

وأوضح لحسن أوزكري، الكاتب الإقليمي، للإتحاد العام لمهنيي النقل بأكادير، أن محطة سيدي يوسف المركزية لسيارات الأجرة، تعد واحدة من أكبر معاناتهم، حيث تفتقر لأبسط الخدمات من مراحيض وأماكن للجلوس ومأوى من أشعة الشمس والأمطار، كما أن المحطة غير مزفتة بشكل لائق، ما يجعل العمل فيها شاقاً للغاية على السائقين والركاب على حد سواء.

ويضيف أن البلدية تحصل على مبالغ طائلة من سائقي الأجرة سنويا، دون أن تقدم أي خدمات مقابل ذلك، حيث تصل قيمة الرسوم التي يدفعها كل سائق سنوياً إلى 2000 درهم تقريباً.

في مدينة انزكان الصغيرة، لا يوجد مكان محدد لانتظار سيارات الأجرة، ما يضطر السائقين للانتظار في الشوارع الضيقة والمزدحمة بالسير، ويتعرضون لمضايقات من قبل رجال الأمن الذين يمنعونهم من ذلك. أما في أيت ملول، فتمنع البلدية السائقين من انتظار الركاب في الشوارع أيضا. بحسب ما أفاد به مهنيون.

وشدد المتحدث نفسه، أن جميع هذه المشاكل المزمنة تضع عراقيل كبيرة أمام سائقي سيارات الأجرة لممارسة عملهم بشكل لائق، كما تنعكس سلباً على جودة الخدمة المقدمة للمواطنين والسياح.

لذلك، كما يوضح النقابي، فإن السائقين يطالبون السلطات المحلية بالتدخل العاجل، من خلال زيادة عدد سيارات الأجرة لمواجهة الطلب المتزايد، ورفع الأسعار الرسمية بما يتماشى مع ارتفاع تكاليف التشغيل، إلى جانب تأهيل محطة انطلاق السيارات وتجهيزها بكل الخدمات اللازمة، وتخصيص مواقع محددة لانتظار السيارات في مدن مثل انزكان وأيت ملول.

كما يطالبون البلديات بتوفير الخدمات اللازمة لهم مقابل الرسوم الباهظة التي يدفعونها سنوياً، وإشراكهم في اتخاذ القرارات المتعلقة بقطاع النقل في المدينة.

في المقابل، تلقي البلديات مسؤولية تدهور الأوضاع على عاتق السائقين أنفسهم، متهمة إياهم بالتهرب من دفع الرسوم وعدم احترام القوانين المنظمة لعملهم.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة