الرئيسية / سياسة / بنشريف: بدأت الصحافة في منزلنا وتعلمت كثيرا من والدي الفقيه والاستقلالي

بنشريف: بدأت الصحافة في منزلنا وتعلمت كثيرا من والدي الفقيه والاستقلالي

عبد الصمد بنشريف
سياسة
فبراير.كوم 21 أبريل 2024 - 16:30
A+ / A-

عاد الإعلامي والكاتب المغربي عبد الصمد بنشريف للحديث عن اللحظات الأولى بعد الافراج عنه، حيث انتقال من مدينة وجدة، حيث كان معتقلا، إلى مدينة طنجة بمعية شقيقه وبعض الأصدقاء.

وقال بنشريف إن الاحتفال بالافراج عنه دام أزيد من شهر، حيث قدمت العائلة والأقارب من منطقة الريف محملة بالهدايا.

وأضاف أنه كان مراقبا بعد الإفراج عنه كباقي زملاء الاعتقال.

وأضاف بنشريف أن قرر مواصلة الدارسة الجامعية بكلية الآداب تطوان، حيث حصل على شهادة الإجازة في بحث حول الفضاء الروائي في رواية عبد الرحمان منيف “شرق المتوسط”.

وتأسف عبد الصمد بنشريف عن عدم لقائه مع الروائي عبد الرحمان منيف قبل أن يهديه نسخة من البحث كما تواعدا.

وبخصوص مهنة الصحافة، إن ممارسة مهنة المتاعب بدأت في المدرسة، حيث كان يتقن قراءة التلاوة المدرسية باستعمال بعض الجمل الإذاعية.

وأضاف أن فكرة الصحافة راودته منذ طفولته، حيث أنجز مجلة حائطية في منزل الأسرة رفقه شقيقه أسماها “الجبهة”.

ولم يفوت بنشريف فرصة الحديث عن مهنة الصحافة دون التأسف لإغلاق إذاعة BBC التي داوم على الاستماع إليها إلى آخر يوم من اشتغالها.

ووصف بنشريف يوم إغلاق الإذاعة البريطانية باليوم المشؤوم.

وأكد أن برامج BBC كانت بمثابة مكتبة إذاعية ومدرسة حقيقية تعلم من خلالها حيث مهنة الصحافة، بموازاة الاستماع إلى إذاعات آخرى من قبيل إذاعة الاتحاد السوفياتي وإذاعة ليبيا وباقي الإذاعات العربية من أجل تقوية اللغة والالقاء والتمنيع الفكري

وكشف بنشريف أنه بمجرد حصوله على الإجازة درس في القطاع الخاص وعمل في إذاعة طنجة كمتعاون، بالموازاة مع مراسلة مجلات عربية بحثا عن العمل.

وأضاف بنشريف أن اعتقد أنه بمجرد أن تكتب نصا ستصبح صحفيا إلى أن التقى أستاذه مصطفى الزناسي والتمس منه فرصة العمل بجريدة الميثاق الوطني، حيث طلب منه الأخير بعض أعماله، ووعده بالتواصل معه في أقرب وقت.

وذلك ما كان، حيث تلقى اتصالا من أحمد بوغابة الذي يعمل بجريدة الميثاق الوطني، عبر صديق والده في محل شهير ببيع الجرائد بحي بني مكادة.

وأضاف بنشريف أنه انتقل إلى الرباط للالتحاق بمقر الميثاق الوطني بإمكانيات بسيطة، حيث استقبله مصطفى اليزناسني بوشعيب الدبار باستقبال يليق بشاب حالم في الرابع والعشرين من عمره.

وأكد أن كان مواظبا على الكتابة الصحفية بشكل يومي في الميثاق الوطني، وكتب في السياسة والثقافة والأدب، قبل الالتحاق بالقناة الثانية في نفس اليوم مع الراحلة مليكة ملاك.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة