الرئيسية / رياضة / السلطات الجزائرية تدخل قفص الاتهام.. وخريطة "الدحميس" تخرج من بومدين منتصرة

السلطات الجزائرية تدخل قفص الاتهام.. وخريطة "الدحميس" تخرج من بومدين منتصرة

قميص نهضة بركان
رياضة سياسة
فريد أزركي 22 أبريل 2024 - 11:00
A+ / A-

رفضت السلطات الجزائرية السماح لفريق نهضة بركان بارتداء قميصه التقليدي الذي يحمل خريطة المملكة المغربية، في خطوة اعتبرها البعض رفضا واضحا للاعتراف بالسيادة المغربية على صحرائه.

وفي حادث مؤسف، تحولت مباراة نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية بين فريقي اتحاد العاصمة الجزائري ونهضة بركان المغربي إلى ساحة جديدة للصراع السياسي بين البلدين الجارين.

وردا على ذلك، قرر نادي نهضة بركان عدم خوض المباراة دون القميص الذي يحمل رموز السيادة الوطنية، معتبرا ذلك موقفا وطنيا يدافع عن رموز الدولة ويرفض التنازل عنها تحت أي ضغط.

وعلى الرغم من قرار لجنة الاستئناف في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بمنح النادي البرتقالي قمصانه المحجوزة، إلا أن السلطات الجزائرية أصرت على موقفها الرافض.

ويرى مراقبون، أن هذا الحادث يكشف مدى تسلل الخلافات السياسية العميقة بين المغرب والجزائر إلى الملاعب الرياضية، حيث تحولت مباراة كرة قدم إلى ساحة للتجاذبات الإقليمية والنزاعات الحدودية القديمة، مؤكدين، على ضرورة إيجاد حلول دبلوماسية لتخفيف حدة التوتر بين البلدين.

يرى محللون أن التصرفات الجزائرية الأخيرة لا يمكن تبريرها من قبل أي سياسي يتمتع بمنطق سليم وعقل سوي، معتبرين إياها “فضيحة عالمية” تضر بسمعة البلاد والتزامها بالقانون الدولي.

وحسب تحليلات معمقة، فإن هذه الخطوات المتطرفة تعتبر “الرصاصة الأخيرة” التي يطلقها النظام الجزائري على نفسه في “انتحار رياضي” أمام القارة الإفريقية والمنتظم الرياضي العالمي، حيث يؤكد استعداده لتحويل الملاعب إلى ساحات حرب من أجل إظهار التفوق والتلاعب بنفسية اللاعبين المغاربة.

ويشير محللون إلى أن هذه الممارسات المتكررة تضعف الموقف الجزائري في التنافس الرياضي مستقبلا بشكل كبير، وتؤكد أن هذا البلد لا يمتلك المرونة السياسية والكياسة الدبلوماسية المطلوبة لتنظيم أحداث رياضية قادرة على تحقيق إشعاع حضاري وثقافي وسياحي.

وينتقد خبراء مقاربة النظام الجزائري التي تربط الانتصارات الرياضية، وخصوصا كرة القدم، بكرامة المواطن وسيادة الوطن، معتبرين أن هذا النهج يعكس الضعف البنيوي للنظام ووهم القوة الإقليمية.

وتحذر التحليلات من أن هذه الممارسات قد تؤدي إلى استبعاد الجزائر من شرف تنظيم تظاهرات رياضية كبرى، خوفا من إلباسها الرياضة رداء السياسة بشكل مشين، ما من شأنه تدمير الثقة كليا في هذا البلد المغاربي في الشأن الرياضي.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة