الرئيسية / سياسة / إعلامي سابق بالبوليساريو يكشف أن الجزائر تجيش شعبها ضد المغرب وأزمة الأقمصة فضحت تورط الجارة

إعلامي سابق بالبوليساريو يكشف أن الجزائر تجيش شعبها ضد المغرب وأزمة الأقمصة فضحت تورط الجارة

الجزائر- البوليساريو- عمر خنيبيلا اعلامي سابق بالبوليساريو
سياسة
فريد أزركي 24 أبريل 2024 - 19:30
A+ / A-

تعاني الجزائر من فشل ذريع في مختلف مجالات صراعاتها مع المملكة المغربية الشريفة، الأمر الذي دفعها منذ سنوات إلى اللعب بورقة “البوليساريو”، كأداة ضاغطة على المملكة، عبر منفذ حقوق الإنسان، غير أن المغرب استطاع وعبر سنوات تحقيق مكاسب على مستوى جميع الأصعدة مكنته من الظفر بموقع سياسي قوي على مستوى إفريقيا وعلى مستوى العالم.

وفي حوار صريح مع عمر خنيبيلا، الصحفي والإعلامي السابق بجبهة البوليساريو، سلط الضوء على دور الجزائر الرئيسي والمحوري في هذا الصراع، على الرغم من إنكارها المستمر لهذا الدور أمام المجتمع الدولي.

يعود خنيبيلا بالذاكرة إلى عام 1974، حيث التقى الرئيس الجزائري آنذاك هواري بومدين مع قائد البوليساريو الراحل الولي مصطفى السيد. هذا اللقاء التاريخي شكل نقطة تحول في العلاقة بين الجزائر والبوليساريو، حيث بدأت الجزائر في تقديم الدعم العسكري واللوجستي للحركة الانفصالية.

وفقًا لخنيبيلا، قدمت الجزائر السلاح والتدريب العسكري للبوليساريو، كما فتحت أبواب كلياتها العسكرية لتدريب الشباب الصحراويين. بالإضافة إلى ذلك، وفرت الجزائر الملاذ الآمن لقيادات البوليساريو في مخيمات تندوف، مما جعل هذه المنطقة بمثابة معقل للحركة الانفصالية.

ولم تكتفِ الجزائر بالدعم العسكري فحسب، بل استغلت أيضًا وجود البوليساريو في مخيمات تندوف لخلق “مشهد اللجوء” الذي يمكن استخدامه كورقة ضغط على المغرب في سياق قضايا حقوق الإنسان والأوضاع الإنسانية. كما استخدمت الجزائر البوليساريو كأداة في ملفات أخرى مثل الصيد البحري، مما يُظهر تورطها المباشر في الصراع.

وأضاف خنيبيلا أن رفض الجارة الشؤقية، الامتثال لقرارات مجلس الأمن الدولي الداعية إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع المغرب حول مستقبل الصحراء، يكشف عن حقيقة مهمة: أن البوليساريو لا تملك القرار النهائي بشأن هذا الملف. بدلاً من ذلك، تتبع توجيهات الجزائر التي ترفض حل الحكم الذاتي المقترح للإقليم تحت السيادة المغربية.

ويستطرد خنيبيلا قائلاً: “كل هذه العناصر تجعلنا نتأكد على أن ملف الصحراء يحتاج إلى جلوس الدولة الجزائرية من أجل إيجاد مخرج نهائي”. فالدعم المطلق الذي تقدمه الجارة الشرقية، للبوليساريو، سواء عسكريًا أو لوجستيًا أو سياسيًا، يجعلها طرفًا أساسيًا في هذا النزاع، على الرغم من إنكارها المستمر لهذا الدور.

وخلص خنيبيلا أن أي حل نهائي للأزمة الصحراوية يتطلب مشاركة الجزائر في المفاوضات بشكل مباشر. فمن دون اعترافها بدورها المحوري ومساهمتها في إيجاد حل سلمي، قد يستمر هذا الصراع لعقود أخرى، مما يزيد من معاناة الشعب الصحراوي ويعمق الشرخ داخل المنطقة المغاربية.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة