الرئيسية / نبض المجتمع / خبير مغربي يبدد الشكوك حول سلامة اللقاحات التي تلقاها المغاربة

خبير مغربي يبدد الشكوك حول سلامة اللقاحات التي تلقاها المغاربة

خبير- لقاح أسترازينيكا- المغرب- مغاربة- لقاحات
نبض المجتمع
فبراير.كوم 21 مايو 2024 - 16:00
A+ / A-

خبير مغربي يبدد الشكوك حول سلامة اللقاحات التي تلقاها المغاربة

واجه المغرب تحديا كبيرا في مواجهة جائحة كوفيد-19 التي اجتاحت العالم منذ أوائل عام 2020. لكن بفضل الجهود الحثيثة التي بذلتها الحكومة والقطاع الصحي، تمكن المغرب من السيطرة على الوضع بشكل جيد من خلال حملة التلقيح الواسعة ضد الفيروس. حسب معطيات رسمية.

يقول الدكتور مولاي سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية للقاح كوفيد-19، إن “المغرب اعتمد على أربعة أنواع رئيسية من اللقاحات لمواجهة الجائحة: لقاح سينوفارم الصيني، ولقاح فايزر/بيونتيك، ولقاح أسترازينيكا البريطاني، ولقاح جونسون آند جونسون الأمريكي، وقد تم اختيار هذه اللقاحات بعناية بناء على دراسات علمية دقيقة أثبتت فعاليتها وسلامتها”.

وأكد الدكتور عفيف، الخبير المغربي، أن جميع اللقاحات المستخدمة في المغرب خضعت لدراسات وتجارب سريرية موسعة، وأظهرت نتائج إيجابية في الحد من خطر الإصابة بكوفيد-19 الشديدة والوفاة. مشيرا إلى أن الآثار الجانبية المحتملة لهذه اللقاحات محدودة وغالبًا ما تكون طفيفة، مثل الحمى والصداع وآلام العضلات، وتظهر هذه الآثار خلال شهر من أخذ اللقاح على أبعد تقدير.

وفيما يتعلق بقرار شركة أسترازينيكا بإيقاف إنتاج لقاحها ضد كوفيد-19، يوضح الدكتور عفيف أن قائلا: “هذا القرار لا علاقة له بمخاوف تتعلق بسلامة أو فعالية اللقاح. بل يرجع السبب الرئيسي إلى الصعوبات التقنية التي واجهتها الشركة في تصنيع هذا اللقاح، وكذلك إلى اشتراطات الجامعة البريطانية التي تعاونت معها الشركة بألا يتم بيع اللقاح بهدف الربح”.

كما أشار إلى أن الشركة واجهت منافسة شديدة من لقاحات أخرى أسهل في التصنيع، مثل لقاح فايزر الذي يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبي المرسال.

وتطرق الدكتور عفيف إلى القضية التي أثيرت حول خطر الإصابة بجلطات دموية نادرة بعد أخذ لقاح أسترازينيكا، مؤكدا أن هذا الخطر كان ضئيلا جدا، حيث لم تسجل المغرب سوى حالة واحدة فقط. كما أن منظمة الصحة العالمية لم توصِ بإيقاف استخدام هذا اللقاح بسبب هذه المخاوف.

واستشهد الدكتور عفيف بالنجاح الباهر الذي حققته برامج التلقيح الروتينية في المغرب في القضاء على أمراض خطيرة مثل شلل الأطفال والكزاز والخناق والتهاب السحايا وغيرها.

ويعزو في هذ الصدد، هذا النجاح إلى الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة المغربية لبرامج التلقيح، والتي تضاهي برامج الدول المتقدمة رغم محدودية الموارد.

وحذر الدكتور عفيف من خطورة انخفاض معدلات التلقيح ضد كوفيد-19، مشيرًا إلى أن هذا الانخفاض أدى لظهور بؤر جديدة للعدوى في بعض المناطق، كما حدث مؤخرًا في إقليم سوس ماسة. لذلك، تبذل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية جهودًا كبيرة لتطويق هذه البؤر والحفاظ على معدلات تغطية عالية للتلقيح.

ودعا الدكتور عفيف الجميع للتلقيح ضد الأمراض الخطيرة، مؤكدا أن الفوائد العظيمة للقاحات في الحماية من المرض والوفاة تفوق بكثير المخاطر المحدودة جدًا للآثار الجانبية. كما يشدد على أهمية اتباع نصائح الأطباء والخبراء الصحيين، وعدم الانسياق وراء الشائعات والمعلومات الخاطئة حول اللقاحات.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة