الرئيسية / نبض المجتمع / وزارة الفلاحة تعلن عن تراجع حاد في محصول الحبوب

وزارة الفلاحة تعلن عن تراجع حاد في محصول الحبوب

نبض المجتمع
فبراير.كوم 25 مايو 2024 - 19:30
A+ / A-

أكدت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أنه تم تسويق حوالي 1.1 مليون قنطار من بذور الحبوب المعتمدة بأسعار تحفيزية مدعمة في حدود 210 درهم للقنطار للقمح اللين والشعير، و290 درهما للقنطار للقمح الصلب.

وأكدت الوزارة في بلاغ لها إلى أن المساحة المزروعة بالحبوب الرئيسية برسم هذا الموسم تبلغ 2.47 مليون هكتار، مقابل 3.67 مليون هكتار في 2022/23، بانخفاض قدره 33 في المائة، وقدرت الإنتاج المتوقع للحبوب الرئيسية بـ 31,2 مليون قنطار. فيما تقدر المساحة القابلة للحصاد بـ 1.85 مليون هكتار، أي حوالي 75 في المائة من المساحة المزروعة.

وبمعدل مردودية متوقع على المستوى الوطني قدره 16,9 قنطار للهكتار، يقدر الإنتاج المتوقع للحبوب الرئيسية الثلاثة برسم هذا الموسم بـ 31,2 مليون قنطار مقابل 55,1 مليون قنطار في2022/23، بانخفاض قدره %43مقارنة بالموسم السابق. 

وبحسب أرقام الوزارة، يقدر الإنتاج المتوقع حسب النوع بـ17,5 مليون قنطار للقمح اللين، و7,1 مليون قنطار للقمح الصلب، و6,6 مليون قنطار للشعير.

ومن حيث التوزيع الجهوي، تساهم ثلاث جهات في 83 في المائة من الإنتاج الوطني: فاس-مكناس بنسبة 37.1 في المائة، الرباط -سلا -القنيطرة بنسبة 28.9 في المائة وطنجة –تطوان-الحسيمة بنسبة 18.2 في المائة.

ولفتت الوزارة أن الموسم الفلاحي 2023- 2024 يندرج في سياق مناخي جد صعب استمر لخمس سنوات، واتسم التوزيع الزمني للتساقطات بتأخر تساقط الأمطار مما أدى إلى جفاف طويل في بداية الموسم، مما أثر سلبا على وضع الزراعات الخريفية. 

وفي المناطق المزروعة، اتسمت مرحلة بزوغ الحبوب من شهر نونبر بتباين وندرة التساقطات المطرية، مما أثر على نمو وتطور الزراعات التي تم وضعها. 

فيما ساهمت الأمطار المسجلة منذ شهر فبراير في مراحل نمو وصعود الحبوب لا سيما في المناطق الشمالية لجبال الأطلس وواد أم الربيع.

بالإضافة إلى ذلك، أدى التباين الكبير في درجات الحرارة الدنيا والقصوى التي عرفها الموسم إلى اضطرابات في دورات إنتاج المحاصيل. وهكذا، أدى ارتفاع درجات الحرارة خلال شهر نونبر، المقترن بقلة التساقطات، إلى تفاقم الإجهاد المائي في العديد من مناطق زراعة الحبوب بالمملكة وتسبب في خسائر كبيرة في زراعة الحبوب، لا سيما في جهة الدار البيضاء – سطات.

وبلغ متوسط التساقطات المطرية الوطني في 22 ماي 2024 حوالي 237 ملم، بانخفاض قدره 31% مقارنة بموسم عادي (349 ملم) وبزيادة قدرها 9% مقارنة بالموسم السابق (217 ملم) في نفس التاريخ. 

وتبلغ نسبة ملء السدود للاستخدام الفلاحي على المستوى الوطني حوالي 31% مقابل 30% في الموسم السابق في نفس التاريخ.

وباستثناء منطقتي الغرب واللوكوس حيث استمرت عمليات الري عند مستوى مناسب، شهدت الدوائر الكبرى الأخرى قيودا شديدة أو حتى توقفا تاما للري.

إنتاج جيد لسلاسل الخضروات والأشجار المثمرة

سجلت الوزارة نفسها أن تحسن الظروف المناخية منذ شهر فبراير تزامنت مع مرحلة تكوين الفاكهة والإزهار، مما ساعد على نمو زراعات الخضروات.

وفي ما يتعلق بزراعة الخضروات، فإن الحفاظ على برنامج توزيع الزراعات عند مستويات مرضية على الرغم من الظروف المناخية الصعبة والقيود المفروضة على السقي في بعض دوائر الري مكن من الحفاظ على العرض عند مستويات مرضية. 

وأبرزت أن إنتاج الخضروات خلال مواسم الصيف والخريف والشتاء مكن من تغطية احتياجات السوق الوطنية من الخضر، خاصة الطماطم والبصل والبطاطس، بإنتاج قدره 5,6 مليون طن.

وأكدت أن تحسن الظروف المناخية الجيدة لشهر مارس كان له آثار إيجابية على الزراعات الربيعية وستضمن التموين الطبيعي والمنتظم للسوق للأشهر المقبلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة