الرئيسية / نبض المجتمع / وزارة التربية الوطنية تكشف عن نتائج الحركة الانتقالية

وزارة التربية الوطنية تكشف عن نتائج الحركة الانتقالية

وزارة بنموسى
نبض المجتمع
فبراير.كوم 25 مايو 2024 - 20:30
A+ / A-

كشفت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اليوم السبت 25 ماي، عن استفادة 30.545 من الأستاذات والأساتذة، من الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس العاملة بمؤسسات التربية والتعليم العمومي، برسم سنة 2424.

أفادت الوزارة، في بلاغ، أنها وضعت بموقعها الرسمي www.men.gov.ma نتائج هذه الحركة الانتقالية، مضيفة أن عدد المستفيدين والمستفيدات منها ارتفع بنسبة 29,2 في المائة، أي  6.903 مقارنة بسنة 2023.

وأضافت أن المستفيدين يتوزعون، حسب الأسلاك التعليمية، بين التعليم الابتدائي (13.830)؛ والتعليم الثانوي الإعدادي (9.864)؛ والتعليم الثانوي التأهيلي (6.851).

وأكدت أن عدد طلبات الانتقال ارتفع من 79.848 سنة 2023، إلى 83.729 سنة 2024، بنسبة ارتفاع بلغت 4,86%.

وأضافت أن نسبة الاستجابة لطلبات الانتقال قد انتقلت من 29,61% سنة 2023، إلى 36,48% سنة 2024، بنسبة زيادة بلغت 6,87 نقطة مئوية.

وقالت الوزارة إنها ستفتح باب الطعون ابتداء من تـاريخ صدور هذه النتــائج، مضيفة أنه “على كل من يهمه الأمر تقديم طلبه في الموضوع عبر السلم الإداري إلى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين التي يشتغل بها، والتي ستعمل على توجيه جميع الطعون في إرسالية واحدة قبل 10 يونيو 2024 إلى قسم تنمية الموارد البشرية وإعادة الانتشار بمديرية الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة لدراستها والبت فيها

وأكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى،  بمجلس المستشارين، علاقة بالأساتذة الموقوفين أن الوزارة ستحترم قرارات المجالس التأديبية المختصة الموكول لها النظر في ملفات بعض الأساتذة الموقوفين.

وشدد بنموسى، في معرض جوابه على سؤال شفهي خلال جلسة الأسئلة الشفوية، على استقلالية هذه المجالس في قراراتها، موضحا أنها ” ستعمل على ضمان حقوق هؤلاء الأساتذة وإنصافهم”.

وأضاف أن المجالس التأديبية “لديها استقلالية، وستعمل بمرونة ولن تتعرض لأي ضغط من أي جهة كانت، وستنظر في الملفات المعروضة عليها، وتتخذ بشأنها القرارات المناسبة”، موضحا أن الوزارة عهدت إلى لجن جهوية بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين للنظر في ملفات الأساتذة الموقوفين واتخذت مجموعة من القرارات، فيما ظلت ملفات أخرى عرضت على المجالس التأديبية.

وسجل بنموسى أن بعض الأساتذة الموقوفين “لم يتم إيقافهم لكونهم خاضوا الإضراب، بل لأنه صدرت منهم ممارسات وسلوكات غير قانونية تمس بحرمة المؤسسات وحرية الآخرين”، لافتا إلى أن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة “بقدر ما تدافع عن حقوق رجال ونساء التعليم، بقدر ما تشدد على حق التلاميذ في التمدرس”.

وأبرز أن الوزارة قامت بمبادرات سعيا منها إلى الحد من هدر الزمن المدرسي وتغليب المصلحة الفضلى للمتعلمين، حيث تمت دعوة الأساتذة المضربين إلى استئناف عملهم والعودة إلى مقرات عملهم، وأوقفت مسطرة الاقتطاع من الأجور بالنسبة للموظفين الذين استأنفوا عملهم خلال شهر يناير، مؤكدا “حرص الوزارة على الاستجابة لمطالب الشغيلة التعليمية، ومنها إقرار النظام الأساسي”.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة