الرئيسية / ثقافة و فن / الملكية والمواطنة كمرتكزات للاستقرار تحت المجهر في بركان

الملكية والمواطنة كمرتكزات للاستقرار تحت المجهر في بركان

ثقافة و فن
فبراير.كوم 29 مايو 2024 - 19:30
A+ / A-

ينظم المركز الأفرومتوسطي للتفكير والدراسات القانونية والسوسيو اقتصادية ، مؤتمره الأول تحت عنوان ” الملكية الوطنية المواطنة مرتكزات الاستقرار والاستثمار” وذلك، يوم السبت 01 يونيو 2024 بمقر أكاديمية النهضة الرياضية البركانية جماعة سيدي سليمان الشراعة.

وحسب بلاغ صادر عن الجهة المنظمة، فإن هذا المؤتمر جاء في إطار حرصه على المشاركة، من موقعه البحثي والأكاديمي، في القضايا الراهنة، وتفاعلا مع مجريات الساحة الوطنية والدولية، خصوصا تلك التي ترمي الى الدفاع عن ثوابت الأمة ومقدساتها، هذا الى جانب تفعيله لأنشطته العلمية المسطرة في برنامجه السنوي.

وينظم المؤتمر نفسه حسب نفس البلاغ، بشراكة مع كل من جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس – كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية فاس – ومختبر الدراسات الاستراتيجية والتحاليل القانونية والسياسية، ونادي قضاة المغرب، وعمالة إقليم بركان، والمعهد الالماني مواطنة، ومؤسسة الملتقى العالمي للتصوف، ومركز اشعاع للدراسات الجيوسياسية والاستراتيجي، والمجلس الإقليمي لبركان، وجماعة بركان إلى جانب جماعة سيدي سليمان الشراعة بركان.

ويروم هذا المؤتمر الذي سيؤطره نخبة من السادة الأساتذة الباحثين الأكاديميين والمسؤولين الاداريين والقضائيين والخبراء لإبراز أهمية المؤسسة الملكية من خلال الأدوار المفصلية التي تلعبها في بسط السلم والسلام واحقاق الاستقرار على شتى الاصعدة (روحي، تقافي، اجتماعي، اقتصادي….)، الى جانب التحلي بالمواطنة الحقة الصادقة والوطنية الجياشة التي تعتبر الرابطة الاساسية للفرد بوطنه.

كما سيحاول المؤتمر نفسه بسط الستار على الادوار المحورية للمؤسسة الملكية في تدبير الشأن العام، وكذا في تحقيق الوحدة والإجماع الوطني، كما جاء في خطاب الملك محمد السادس بتاريخ 29 يوليوز 2019م “….كما نحمده على الإجماع الوطني الذي يوحد المغاربة، حول ثوابت الأمة ومقدساتها، والخيارات الكبرى للبلاد وأولها الملكية الوطنية والمواطنة، التي تعتمد القرب من المواطن، وتتبنى انشغالاته وتطلعاته، وتعمل على التجاوب معها…..” حسب ما جاء في بلاغ الجهة المنظمة.

وأضاف البلاغ، أنه وفي العهد الدستوري الجديد وبكل ما يحمله من إرادة لبناء دولة المؤسسات والقانون، ومجتمع المواطنة، فإن ترسيخ المواطنة والسلوك المدني يظل أحد الأوراش الاستراتيجية التي يتعين مواصلتها في اتجاه تكريس المواطنة المسؤولة والنشيطة، بوصفها أحد المقومات الأساسية للمشروع المجتمعي الديمقراطي التنموي، وسبيل جوهري للتماسك الاجتماعي، ولتحصين المجتمع من مختلف السلوكات اللامدنية، وما يحيط بها من ظواهر سلبية خاصة في أوساط اليافعين والشباب.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة