الرئيسية / نبض المجتمع / كساب لـ"فبراير": "الصردي معروف بالأثمنة ديالو كتراوح مابين 60 و150 ألف وكل واحد كايلبس على قدو"

كساب لـ"فبراير": "الصردي معروف بالأثمنة ديالو كتراوح مابين 60 و150 ألف وكل واحد كايلبس على قدو"

كساب
نبض المجتمع
أرسلان أمينة 04 يونيو 2024 - 12:00
A+ / A-

كشف الكساب حميد أقريض، من منطقة بوقنادل دوار أولاد العياشي، في تصريح لـ”فبراير”، بأن سلالة الصردي متوفرة ” ومعروف بالأثمنة ديالو وكل واحد كايلبس على قدو”.

وأشار الكساب حميد أقريض في تصريح لـ”فبراير”، بأن “أثمنة الحولي الصردي تتراوح مابين 60 و150 ألف ريال هي لي دايرة فالسوق”، مضيفا، ” بنادم كايهضر على مليون راها سلعة ماشي ديال البلاد جايا من برا “.

واسترسل في القول، لي خدا الصردي راه كايدي شي حاجة طبيعية والعلف طبيعي وديال البلاد”، مؤكدا على أنه يقوم بتربية الماشية ويقدم لها علف طبيعي ومحلي.

وأكد على أنه يمكن لجميع الطبقات الإجتماعية أن تقتني أضحية العيد، “الحولية مابين 60 و80 ألف على حسب الإستطاعة”.
وشدد الكساب حميد أقريض في تصريحه لـ”فبراير”، على ضرورة اصطحاب خبراء في اقتناء الأضاحي تفاديا لإقتناء الغنم المصاب بمرض “الجنون”.

فبالرغم من تطمينات الحكومة والمهنيين بوفرة الأضاحي وتأكيدهم على أن العرض يفوق الطلب المتوقع، خاصة في ظل دعم عملية استيراد الماشية من الأسواق الأوروبية، إلا أن المغاربة يتوجسون من أثمنة هذه السنة، بسبب ما يروج عبر وسائل التواصل الاجتماعي من أن سعر أضحية العيد ارتفع بشكل غير مسبوق وبنسب متفاوتة بين المناطق والأسواق لأسباب مختلفة تتعلق أساسا بالجفاف وغلاء الأعلاف وكثرة الوسطاء.

وككل سنة، تعرف أسواق الأضاحي رواجا كبيرا بعد توصل الموظفين والأجراء برواتبهم الشهرية، التي تتزامن هذه السنة مع نهاية الأسبوع الجاري، إذ يتوقع أن تلجأ كثير من الأسر إلى شراء أضحية العيد في اليومين المقبلين.

ومن جهته، قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة الوطنية لحماية المستهلك، إن “سوق الأضاحي حرة والأسعار حرة، ولا يمكن أن يتم التدخل فيهما”، مستدركا بأنه في حالة رؤوس الأغنام المستوردة “الحكومة مطالبة بتسقيف أسعارها، لأن مستورديها مدعمون من المال العام المحدد في 500 درهم للرأس، وهو ما يخلق تنافسية غير شريفة بين من ينتج الأغنام ومن يستوردها ويحصل على دعم مباشر عن كل رأس”.

وهاجم الخراطي مستوردي الأغنام، حيث وصفهم بـ”الشناقة الجدد”، أن “الشناق العادي الذي يشتري من الفلاح في السوق، ويكون كوسيط بين الفلاح والمستهلك، انضاف إليه الشناقة الافتراضيون، وهناك نوع من الشناقة أصحاب المال ولا علاقة لهم بتربية المواشي، يستثمرون عبر جلب الخروف من الخارج ليستفيدوا من دعم الدولة”.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة