الرئيسية / سياسة / لبنان يحبط مناورات "البوليساريو" الانفصالية ويؤكد تمسكه بالعلاقات الأخوية مع المغرب

لبنان يحبط مناورات "البوليساريو" الانفصالية ويؤكد تمسكه بالعلاقات الأخوية مع المغرب

اسبانيا- المغرب- البوليساريو- تندوف
سياسة
فبراير.كوم 11 يونيو 2024 - 14:00
A+ / A-

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت مؤخرا ندوة لجبهة البوليساريو الانفصالية، تم تنظيمها بدعم دبلوماسي من الجزائر، الداعمة الرئيسية لهذه الجبهة في نزاعها مع المغرب.

وعلى الرغم من المحاولات الانفصالية لاستغلال هذه الندوة للترويج لأجندتها، سارعت الحكومة اللبنانية إلى التصدي لهذه الخطوة والتأكيد على موقفها الثابت تجاه القضية الصحراوية.

وفي بيان رسمي، أدان وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب بشدة كافة المواقف والتصريحات التي تسيء للمملكة المغربية وتهدد استقرارها ووحدة أراضيها، مؤكدا حرص لبنان على أواصر الأخوة التاريخية والمتجذرة التي تربطها بالمغرب وشعبها، فضلا عن موقفه الدائم الداعم لسيادة المملكة ووحدة ترابها الوطني.

وقال الوزير اللبناني إن بلاده “تعبر عن حرصها على أمن المغرب ورفضها أي مساس به”، مشددا على أن لبنان “يثمن العلاقات الأخوية مع المغرب ويتطلع على الدوام إلى تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات”.

يأتي هذا الموقف اللبناني الواضح في الدفاع عن سيادة المغرب ووحدة ترابه ليؤكد مجددا على رفض لبنان للدعوات الانفصالية والمساس بوحدة الأراضي العربية. كما يعكس حرص البلدين على المحافظة على علاقاتهما الأخوية القائمة على الاحترام المتبادل وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.

وقد جاء التوضيح الرسمي للموقف اللبناني الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية والسيادة المغربية على صحرائها، ليدحض الدعاية الانفصالية التي تم الترويج لها في سياق معزول داخل الساحة السياسية اللبنانية.

وأشار مهتمون بالشأن السياسي، إلى أن السلوك الذي تنهجه جبهة “البوليساريو” الانفصالية وأعداء الوحدة الترابية للمغرب لا يتوانون عن محاولات حثيثة لاختراق حالة الإجماع العربي الداعم للمملكة، عبر رهانهم على الأوضاع الداخلية للبنان واستغلالهم لأحزاب ومجموعات سياسية هامشية.

وشددوا على أنه لا يمكن مقارنة قضية الصحراء المغربية بالقضية الفلسطينية، نظرا لغياب أوجه التشابه بينهما، حيث ينطلق الفلسطينيون من منطلقات عقائدية ومظلومية تاريخية واضحة، كما تشارك كل الفصائل الفلسطينية باختلاف توجهاتها الفكرية في النضال، بينما تفتقر “البوليساريو” للحجج التاريخية وتراهن على سياسة الحزب الواحد وقمع الأصوات المعارضة.

ويظل الطرح الانفصالي مرفوضا في الساحة العربية، نظرا لتعارضه مع مبدأ الوحدة والتضامن العربيين، إذ عجز عن إيجاد موطئ قدم له في المشهد العربي منذ ظهوره، وخاصة بعد تصحيح ليبيا معمر القذافي موقفها، لتبقى بذلك الجزائر حالة معزولة في الساحة العربية حول هذه القضية.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الموقف اللبناني يتماشى مع مواقف العديد من الدول العربية والإسلامية الداعمة للحل السلمي للنزاع في الصحراء الغربية في إطار سيادة المغرب ووحدته الترابية. ما يؤكد رفض المجتمع الدولي لمحاولات البعض زعزعة الاستقرار في المنطقة من خلال الدعوات الانفصالية غير المشروعة.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة