تُسارع جماهير نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، الزمن من أجل اقتناء تذاكر مباراة فريقها في مباراة القمة المحددة لبطل الدوري الاحترافي، أمام فريق مولودية وجدة لحساب الجولة الثلاثين والأخيرة من منافسات البطولة الاحترافية، المقرر إججراؤها الجمعة المقبل ابتداء من الساعة السادسة مساء.
وتفاديا لأي صراعات بين جماهير فريقي الرجاء ومولودية وجدة لما للمباراة بين الطرفين من أهمية بالغة، بحيث ينافس النسور الخضر على لقب الدوري، بينما يدافع “سندباد الشرق” على مكانته في القسم الاحترافي الأول، خرجت الفصائل المشجعة للفريقين ببلاغ مشترك وحدت من خلاله جدودهم في تأمين سلامة مشجعي الطرفين، دون خروج اللقاء عن سياقه الرياضي المحظ، والانسياق خلف أي تحريضات واهية.
ودعت الفصائل المشجعة لفريقي الرجاء والمولودية الوجدية، إلى التحلي بالاتزان والرصانة وعدم التأثر بكل ما يُنشر ويهدف إلى التهييج وخلق الاحتقان والتوتر، راجية من الجماهير عدم متابعة الصفحات “الفيسبوكية” التي تصطاد في الماء العكر، ومنشوراتها الداعية إلى التنقل الفوضوي بدون تذكرة.
وفي هذا السياق، رخصت السلطات الأمنية بمدينة وجدة بحضور جماهير الرجاء الرياضي، شريطة عدم التنقل الجماعي، مُرسلة 1500 تذكرة لسلطات الدار البيضاء، لتكون تحت إمرة الجماهير الرجاوية.
ومما جاء في البلاغ المشترك بين جماهير الفريقين :” وإذ نشدد على ضرورة تحلي جماهير الفريقين بالتشبت بقيم الأخوة والروح الرياضية وعدم الانسياق وراء الشغف السلبي أو كل ما من شأنه المساس بالسير العادي للمقابلة قبل وبعد اللقاء، وأن تسود الروح التنافسية في الملعب وفي المدرجات.
فالتنافس الشريف يبقى في المستطيل الأخضر فقط، إيمانا منا بقواعد كرة القدم والتشجيع السلمي للفريق في جو من الانضباط وكذا الإحترام المتبادل.”
واعتبرت “ألترات” القلعة الخضراء والمولودية، أن مباراة الجمعة المقبل، هي مقابلة أخرى للتاريخ بين فريقين عريقين تتجلى أهميتها في كونها نقطة الفصل في بطولة هذا الموسم، بأهنميتها يتوجب علينا التحلي بالمسؤولية بدءا من التنقل والدخول للملعب فالتشجيع ثم العودة سالمين سواء للضيف أو المستضيف”.
وأضاف البلاغ :” وعدم الانسياق وراء الشائعات وأصحاب الفتنة الذين يمكرون و يكيدون .. نؤكد مجددا على الروابط الأخوية التي كانت ولا زالت قائمة بين الجمهورين و التي من شأنها الرفع من مستوى المقابلة وجعلها ترقى لتطلعات المشجعين، وللجمهور الرياضي بصفة عامة.”