الرئيسية / سياسة / الانتخابات الرئاسية الجزائرية-التونسية-الموريتانية بعيون مغربية

الانتخابات الرئاسية الجزائرية-التونسية-الموريتانية بعيون مغربية

الانتخابات الرئاسية الجزائرية-التونسية-الموريتانية بعيون مغربية
سياسة
فبراير.كوم 18 يونيو 2024 - 18:00
A+ / A-

 من المقرر أن تشهد ثلاثة دول مغاربية انتخابات رئاسية خلال النصف الثاني من سنة 2024، وسط ترقب مغربي لما ستسفر عنه نتائج هذه الاقتراعات في كل من الجزائر وتونس وموريتانيا، بما يخدم مصالح الرباط ويدعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية.

وتتجه أنظار مراقبين ومحللين سياسيين داخل المغرب وخارجه إلى موريتانيا التي ستجرى فيها الاستحقاقات اعتبارا من 29 يونيو الجاري، في حين ستجرى الانتخابات في الجزائر يوم 7 شتنبر المقبل، ثم تونس شهر أكتوبر 2024.

يرى عباس الوردي، محلل سياسي وأستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس في الرباط، أن “2024 ستكون سنة انتخابية حامية الوطيس بامتياز على مجموعة من الأصعدة”، مضيفا أن “المغرب مهتم بمعرفة البروفايلات التي ستقود هذه البلدان الثلاثة خلال السنوات الخمس المقبلة”.

الجزائر أردف الوردي، وفق تصريح له خص به موقع “فبراير.كوم”، “عرفت تغييرات تخص الانتخابات”، مستدلا على ذلك بـ”مرسوم وقعه تبون، الذي يفيد أن الأخير لا يثق في المؤسسات العسكرية؛ بل يريد أن يفرض نفسه على جنرالات قصر المرادية”.

وزاد أستاذ القانون العام، في السياق نفسه، أن “المؤسسة العسكرية هي الأخرى لا تثق في أي رئيس، بغض النظر عن مدى ولائه لها اعتبارا لعدد من المصالح”، مشددا على أن “الجنرالات يختارون الرئيس على المقاس؛ رئيس ينفذ وينصاع ولا يناقش”، لافتا إلى أن “الوضع الداخلي في الجارة الشرقية مهترئ، وينذر باستمرار الحراك وأزمات اقتصادية ومائية”.

تونس أفاد الوردي أن “تونس دولة شقيقة؛ بيد أن تولي قيس سعيد للرئاسة ارتبط بالولاء للمؤسسة العسكرية في الجزائر”، متأسفا في هذا الإطار “لتعامل تبون مع تونس على أساس أنها ولاية جزائرية غير ذات سيادة وتاريخ”.

“إن سعيّد له مشاكل مع الاتحاد الأوروبي وصندوق والبنك الدوليين ودول مجلس التعاون الخليجي”، يشرح المصدر عينه قبل أن يردف أن “الرئيس التونسي وقع في شراك إيران التي ليست على قلب رجل واحد مع المغرب”.

كما أوضح الوردي أن “تونس عرفت، خلال السنوات الأخيرة، اعتقالات في صفوف نشطاء وشخصيات سياسية لا يروقها تعامل الرئيس الحالي مع المغرب ووحدته الترابية، رغم وقوف الرباط إلى جانبها خلال جائحة كورونا”، متوقعا أن “تسترجع تونس أمجادها بفضل رجالاتها، الذين رفضوا سياسة قيس سعيد المتشدد في رأيه رغم عدم صوابيته”.

موريتانيا قال المحلل السياسي عينه إن “موريتانيا نأت بنفسها، أكثر من مرة، عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الشقيقة”، مردفا أن “الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي ترشح مجددا على أمل الظفر بولاية ثانية على رأس السلطة الموريتانية، يعمل بالبراغماتية المطلوبة، القائمة على المصلحة وحسن الجوار”.

كما أبرز الوردي أن “التجربتين التونسية والموريتانية تتشابهان من حيث الرغبة الملحة في التنمية وبناء الديمقراطية داخل البلدين، عبر الاحتكام إلى أصوات الناخبين والشفافية المطلوبة في الانتخابات، بمنأى عن التوجهات العسكرية كما هو حال الجزائر التي تُعتبر كائنا نشازا على مستوى المنطقة المغاربية”.

ولم يفوت أستاذ القانون العام الفرصة دون القول إن “الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة عن مجموعة من التساؤلات التي تهم الانتخابات في كل من الجزائر وتونس وموريتانيا، ولو أن الأمر محسوم، مع الأسف، في “الجارة الشرقية”، عبر إما إعادة انتخاب تبون للمرة الثانية، وإما اختيار بروفايل جديد يعادي الوحدة الترابية للمملكة المغربية ويسبح ضد تيار القرارات الأممية”.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة