الرئيسية / دولي / لوموند: 170 دبلوماسي يحذر من فوز محتمل لليمين المتطرف في الانتخابات التشريعية

لوموند: 170 دبلوماسي يحذر من فوز محتمل لليمين المتطرف في الانتخابات التشريعية

اليمين المتطرف
دولي
فبراير.كوم 23 يونيو 2024 - 23:00
A+ / A-

نشرت صحيفة لوموند الفرنسية، الأحد، عريضة وقعها 170 دبلوماسيا ودبلوماسيا سابقا تحذر من فوز محتمل لليمين المتطرف في الانتخابات التشريعية المقبلة، الذي من شأنه، في رأيهم، أن “يضعف فرنسا وأوروبا بينما الحرب دائرة”.

وجاء في العريضة: “لقد رأينا روسيا تغزو دولًا ذات سيادة وتدمر بمجموعة من الدبابات ما كان يضمن السلام في القارة الأوروبية (…) وشهدنا الإرهاب ينال من الديمقراطيات، والأنظمة غير الليبرالية تقلص التعددية وحرية الإعلام”.

وأضاف الموقعون: “لا يمكننا أن نقبل بأن يضعف فوز اليمين المتطرف فرنسا وأوروبا بينما الحرب دائرة، هنا في أوروبا، وأن تبطل الشعبوية التحالفات وتفكك المجتمعات”، وأشاروا إلى “المساس الخطير بالمؤسسات والتعددية في المجر” التي يحكمها اليمين المتطرف، علاوة على “الولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب”، أو حتى “خسارة البرازيل النفوذ الدولي أثناء ولاية جاير بولسونارو”، أو “المملكة المتحدة بعد بريكست”.

وتابع المصدر ذاته: “سوف يفسر خصومنا انتصار اليمين المتطرف على أنه وهن فرنسي ودعوة إلى التدخل في سياساتنا الوطنية وإلى العدوان على أوروبا، بما في ذلك عسكريا، إضافة إلى التبعية الاقتصادية لفرنسا والقارة”.

واعتبر الدبلوماسيون الموقعون أن “درع بلادنا المشروخ سيعرضها للمزيد من الضربات التي سيقدمون عليها بشكل مضاعف، مع بث سم الانقسام والطائفية والعنصرية ومعاداة السامية وتهديد التماسك والأمن القومي على حد سواء”.

وأظهر استطلاعان للرأي نشرا السبت أن اليمين المتطرف وحلفاءه اليمينيين يتصدرون بقوة نوايا التصويت في الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية في فرنسا (من 35,5 إلى 36%)، يليهم تكتل الجبهة الشعبية اليساري الجديد (من 27 إلى 29,5%)، بفارق كبير عن معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون (من 19,5 إلى 20%).

واجه الرئيس إيمانويل ماكرون اتهامات برهاب مغايري الهوية الجنسانية الأربعاء بعد انتقاده بيانا انتخابيا، فيما أصر زعيم “التجمع الوطني” اليميني المتطرف على أنه لن يشكك في التزامات فرنسا الدولية بما في ذلك في اطار حلف شمال الأطلسي (ناتو).

ومع بقاء أقل من أسبوعين على الدورة الأولى من التصويت في الانتخابات المبكرة التي دعا إليها ماكرون ردا على هزيمة حزبه أمام اليمين المتطرف في الانتخابات الأوروبية، يواجه الرئيس صعوبات في اللحاق بالركب.

فاستطلاعات الرأي تتوقع أن يحتل تحالفه الحاكم المركز الثالث في الانتخابات التشريعية المقررة في 30 يونيو و7 يوليوز، خلف “التجمع الوطني” والتحالف اليساري الجديد. وهذا الأمر قد يضع زعيم “التجمع الوطني” جوردان بارديلا في وضع يسمح له بأن يصبح رئيسا للوزراء في “تعايش” محرج مع ماكرون، رغم أن الشاب البالغ 28 عاما أعلن أنه لن يقبل بذلك إلا إذا حصل حزبه وحلفاؤه على الغالبية المطلقة في الجمعية الوطنية.

وخلال زيارته معرضا دفاعيا في إحدى ضواحي باريس، أصر بارديلا على أنه “لا يعتزم التشكيك في التزامات فرنسا على الساحة الدولية” في ما يتعلق بالدفاع إذا تولى السلطة.

وأضاف أن فرنسا ستواصل تزويد أوكرانيا بالأسلحة في ظل حكومة يهيمن عليها التجمع الوطني، لكن سيتم استثناء الصواريخ البعيدة المدى والأسلحة الأخرى التي يمكن أن تصل إلى الأراضي الروسية “لتجنب خطر التصعيد”.

وقال في معرض يوروساتوري لتجارة الأسلحة “صدقيتنا تجاه شركائنا الأوروبيين وحلفائنا في حلف شمال الأطلسي على المحك”، في تصريح يخفف حدة العداء التاريخي لليمين المتطرف تجاه الناتو. ودائما ما يثير المعارضون مسألة القرض الضخم الذي حصل عليه التجمع الوطني من مصرف روسي عام 2014 والعلاقة الدافئة الماضية بين زعيمته مارين لوبن والكرملين.

وكان ظهور الجبهة الشعبية الجديدة التي تضم مجموعات يسارية من الاشتراكيين إلى الشيوعيين، تطورا غير سار بالنسبة إلى ماكرون منذ دعا إلى انتخابات مبكرة على أمل حشد المعتدلين من مختلف الأطياف.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة