الرئيسية / نبض المجتمع / بعد الهجمات الأخيرة لحوت الأوركا.. مطالب بالتدخل لتوفير الانقاذ السريع الصيادين

بعد الهجمات الأخيرة لحوت الأوركا.. مطالب بالتدخل لتوفير الانقاذ السريع الصيادين

الأوركا
نبض المجتمع
أرسلان أمينة 24 يونيو 2024 - 20:30
A+ / A-

طالب يوسف بنجلون، رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية من وزارة الفلاحة و الصيد البحري بالتدخل لتوفير السلامة والانقاذ السريع للبحارة الصيادين أثناء تعرضهم لأي هجوم مباغث لحوت الأوركا.

وفي بنجلون في مراسلة وجهها إلى وزير الفلاحة والصيد البحري، محمد صديقي طالب فيها بإيجاد وسيلة كفيلة لتعويض البحارة والصيادين عن هذه الخسائر التي تلحق بقواربهم كمصدر عيشهم خلال هجوم اسماء الأوركا .

وجاء في المراسلة بأن البحارة في ميناء أصيلة يعيشون على وقع الخوف والفزع “أثناء ممارسة نشاط الصيد بسبب هجوم حوت الأوركا على القوارب التي تتسبب في خسائر مادية جسيمة للقوارب وكادت أن تؤدي إلى مآسي إنسانية لولا لطف الله وتدخل رجال الدرك والقوارب المجاورة أثناء الهجوم “.

وأضاف بنجلون، بأن هذه الهجمات “أصبحت مهددة يوميا وباستمرار بالموت والغرق وبالتالي خلق مآسي اجتماعية وكذلك تهديدا غير مسبوق على ممتلكات البحارة الصيادين الذين لا يملكون سوى هذه القوارب يشتغلون على متنها لتوفير قوت يومهم وضمان قوت عائلتهم”.

ويشار إلى أن حيتان “الأوركا” عادت للظهور من جديد على السواحل الشمالية، حيث هاجم حوت الأوركا، أمس الجمعة، قارب صيد تقليدي بشاطئ مدينة اصيلة، مما استنفر ركابه في مشهد مرعب.

وبحسب ما أفادته مصادر مطلعة، فإن الحوت تسبب في ثقب خطير بالقارب، ولولا الألطاف الإلهية وتدخل رجال الدرك بميناء أصيلة، لكان الهجوم قد تسبب في غرق البحارة.

تجدر الإشارة، إلى أن وزارة النقل الإسبانية قد حذرت المارين في المنطقة الفاصلة بين جبل طارق وشمال طنجة من الحيتان القاتلة، خاصة في الفترة الفاصلة بين شهري أبريل وغشت، بحيث يزيد نشاط هذه الحيتان بالمنطقة.

وفي المقابل، وجد باحثون تفسيرا علميا لهجمات الأوركا الأخيرة على القوارب قبالة سواحل المغرب والبرتغال وإسبانيا. ووفقا لتقرير أعده علماء الأحياء وجهات حكومية وخبراء البحار، فإن الهجمات ناجمة عن الملل السائد بين الحيتان القاتلة.

وتستهدف الهجمات، التي تحدث بشكل منتظم منذ عام 2020، بشكل رئيسي دفات القوارب، وذلك لأنه بعد انتعاش أعداد أسماك التونة في عام 2020، تحتاج الحيتان القاتلة إلى وقت أقل للبحث عن الطعام وبالتالي يكون لديها المزيد من الوقت للأنشطة الأخرى.

وأوضح رينو دي ستيفانيس، المتخصص في الحيتان القاتلة ورئيس منظمة (CIRCE): “يمكن أن يكون البحر مملًا للغاية بالنسبة للحيوان، ليس لدى الحيتان القاتلة سوى القليل من الأشياء للعب بها، لذا تهدف إلى تحريكها”.

ويعود أصل هذا السلوك إلى صغير الحوت الأحدب الذي اكتشف دفة قارب وحولها إلى لعبة، ويوضح أليكس زيربيني من اللجنة الدولية لصيد الحيتان: “هذا الحوت لمس الدفة وأعجب به ونشر السلوك بين أقرانه، مما أدى إلى الاتجاه الحالي”.

وتقع الهجمات بشكل رئيسي في مضيق جبل طارق وعلى طول الساحل الأطلسي للمغرب والبرتغال وإسبانيا. وأفادت مجموعة عمل أتلانتيك أوركا (GTOA) أنه كان هناك ما يقرب من 700 حادث منذ ماي 2020. وتقود هذا السلوك مجموعة مكونة من حوالي 15 حوتًا قاتلًا، بقيادة أنثى تدعى وايت جلاديس.

ولمنع الهجمات المستقبلية، يقترح الباحثون جعل الدفة أقل جاذبية أو حتى إزالتها. وقال زربيني: “لا نريد أن يغرق المزيد من القوارب أو أن يتعرض الناس للخطر، لكن علينا أيضًا ضمان سلامة الحيوانات”.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة