الرئيسية / سياسة / الوردي: فكرة التنسيق بين الثالوث الحكومي رسالة للمعارضة.. والكلمة الفيصل بِيد الناخب المغربي

الوردي: فكرة التنسيق بين الثالوث الحكومي رسالة للمعارضة.. والكلمة الفيصل بِيد الناخب المغربي

سياسة
ياسين أوشن 08 يوليو 2024 - 18:30
A+ / A-

قال عباس الوردي، أستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس في الرباط، إن “الأحزاب الثلاثة المكونة للحكومة أبانت عن بنية متناسقة ومنسجمة، خصوصا مع توالي اجتماعات الأغلبية لمناقشة آخر المستجدات على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي…”.
وتابع الوردي، وفق تصريح له خص به موقع “فبراير.كوم”، أن “تنسيق الثالوث الحزبي بمثابة رسالة إلى المعارضة، على أساس أنه بإمكانهم مواصلة المسير بالنهج نفسه خلال تشريعيات 2026″، متسائلا في السياق ذاته: “هل هذا التنسيق سيكون في مصلحة حزب دون آخر؟”.
وزاد أستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس أن “النقطة الأخيرة مفصلية؛ إذ ستكون محور نقاش بين الأحزاب الثلاثة المشكلة للمؤسسة التنفيذية”، مشددا على أن “حزب الأحرار يريد مواصلة قيادة حزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة”.
المصدر ذاته كشف أنه “في حالة الاتفاق على منسق سيقود المرحلة في إطار تدبير العملية الانتخابية التشريعية، وتقديم عدد المرشحين وتغطية الدوائر واختيار البروفايلات المناسبة؛ فعلى أي أساس سيتم التنسيق؟؛ هل على أساس تقديم برامج انتخابية متشابهة؟ أم مختلفة؟ أم سيُترك الأمر للناخب؟، على اعتبار أن الكلمة الفيصل بيده فقط، نظرا إلى أننا في دولة ديمقراطية تحترم إرادة الناخبين”.
ولم يفوت الوردي الفرصة دون القول إن “هناك أيضا معارضة يمكن أن تشكل الفارق”، مستدلا على ذلك بـ”حزب العدالة والتنمية الذي قاد حكومتين متتاليتين وله تجربة في التدبير الحكومي لعشر سنوات، فضلا عن أحزب كل من الاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية، التي شاركت في الحكومات المتعاقبة بحقائب وزارية متنوعة”.
“إن فكرة الائتلاف الحكومي تأتي كاستمرارية لتنزيل البرامج المهيكلة، التي جاءت على يد هذه المؤسسة التنفيذية، لاسيما الاجتماعية منها”، يشرح أستاذ القانون العام قبل أن يردف أن “فكرة التنسيق بين الأحزاب الثلاثة المشكلة للحكومة فيما بينها، لبلوغ انتخابات 2026 والمشاركة فيها معا والفوز بولاية جديدة؛ ستحفز أحزاب المعارضة أيضا وستكون المنافسة على أشدها فيما بينها”.
وأضاف المصدر السالف ذكره: “المنافسة أساسية ومهمة وصحية لتعميق التجربة الديمقراطية التي يسير المغرب على نهجها بقيادة الملك محمد السادس، عبر المشاركة المكثفة للناخبين لولوج صناديق الاقتراع، ثم التصويت بكثافة خلال استحقاقات 2026”.
كما أبرز، في هذا الإطار، أن “هناك عملا كبيرا ينتظر هذه الأحزاب، سواء في الأغلبية أو المعارضة، قبل بلوغ التشريعيات المقبلة، وهي مطالبة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بتوفير العُدة اللازمة، قصد الدخول في منافسة مواطنة؛ الرابح منها هو المغرب والديمقراطية في بلادنا”.
تجدر الإشارة إلى أن الأحزاب السياسية الثلاثة المكونة للأغلبية الحكومية الحالية (التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال) تروم التنسيق فيما بينها قصد دخول، بشكل مشترك، تشريعيات 2026، بغية ضمان حظوظ أوسع وأوفر للاستمرار لولاية أخرى في تدبير الشأن العام، ثم في تصدر المشهد السياسي على غرار الانتخابات السابقة.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة