الرئيسية / نبض المجتمع / وصفت بالجريمة النكراء.. إدانات مغربية واسعة لاغتيال إسماعيل هنية

وصفت بالجريمة النكراء.. إدانات مغربية واسعة لاغتيال إسماعيل هنية

نبض المجتمع
فبراير.كوم 31 يوليو 2024 - 17:00
A+ / A-

تفاعلت خلال الساعات القليلة الماضية مجموعة من الهيئات والشخصيات السياسية المغربية مع خبر اغتيال القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ورئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنية، معبرة عن إدانتها الشديدة لهذه الجريمة التي أقدم عليها الاحتلال الإسرائيلي.

وقد جاء الاغتيال في غارة استهدفت مقر إقامته في العاصمة الإيرانية طهران، حيث كان يزور المدينة للمشاركة في تنصيب الرئيس مسعود بزشكيان.

وأعلنت حركة حماس في بيان رسمي أن “رئيس الحركة قضى إثر غارة صهيونية غادرة على مقر إقامته في طهران”، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني أنهم “يدرسون أبعاد حادثة استشهاد هنية وسيعلنون عن نتائج التحقيق لاحقًا”.

جريمة نكراء وانتهاك للشرعية الدولية

نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، وصف الاغتيال بأنه “جريمة سياسية نكراء” ارتكبتها “أيادي الغدر الجبانة للكيان الصهيوني”، مشيرًا إلى أن هذه الجريمة تؤكد مرة أخرى على الممارسات “المُمنهجة لإرهاب الدولة وعدم نية الكيان في تحقيق السلام”. وأضاف بنعبد الله أن الاغتيال الذي تم “فوق تراب دول أخرى” يعد انتهاكًا خطيرًا لسيادتها وللشرعية الدولية والقانون الدولي.

في تدوينة على فيسبوك، عبر بنعبد الله عن إدانة حزبه “بأقوى العبارات” لهذا الاغتيال، وتوجه بتعازيه الحارة وأصدق عبارات التضامن إلى الفلسطينيين وجميع فصائل المقاومة، مؤكدًا على ثبات “موقفنا في مساندة الشعب الفلسطيني حتى نيْل كل حقوقه الوطنية المشروعة”.

ارتقاء شهيد ونيل الشهادة

وزير العدل وحقوق الإنسان السابق، المصطفى الرميد، أعرب عن أسفه العميق قائلاً: “المجاهد إسماعيل هنية يرتقي شهيدًا ليسقي بدمه الطاهر ساحة الجهاد والاستشهاد، التي لن يزيدها الاغتيال الجبان إلا قوة ومتانة وصلابة”.

وأضاف الرميد أن استشهاد هنية، وقبله ثلة من أبنائه وأحفاده، يضاف إلى لائحة الشهداء القادة الأفداد، معتبرًا ذلك دليلًا على وحدة مصير الشعب الفلسطيني المجاهد الذي يضحي من أجل تحرير أرضه ومقدساته.

واستشهد الرميد بالآية القرآنية: “من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا”، مشيرًا إلى أن هنية كان يتمنى الشهادة وقد “أدرك أعز ما كان يتمنى”.

رئيس الحكومة السابق، سعد الدين العثماني، أعرب عن حزنه لاستشهاد هنية، مشيرًا إلى آخر لقاء جمعهما في مايو الماضي بمقر إقامته في الدوحة. وقال العثماني: “وجدته رجلاً قويًا صابرًا محتسبًا، صابرًا على ما ابتلي به من استشهاد أبنائه وذويه”.

وعلى الرغم من الألم لمقتله على يد الاحتلال الصهيوني، قال العثماني: “إلا أنه قد نال ما كان يتمناه من الشهادة في سبيل الله”.

إذانة لعمل إسرائيل

من جهتها، قالت جماعة العدل والإحسان في بيان إن هنية “نال ما تمنى وظفر بما طلب”، معبرة عن إدانتها بشدة “هذه الجريمة النكراء”.

واعتبرت الجماعة أن “الاغتيالات الجبانة للشرفاء وسيلة للتنفيس عن مغتصبي الأرض وتغطية على فشلهم الذريع في أرض المعركة، وهي إيذان بنهايتهم القريبة بإذن الله تعالى”.

وأكدت الجماعة أنها ستظل “سندًا داعمًا للأقصى، ويدًا ممدودة لأحراره، حتى تحرير فلسطين، كامل فلسطين”، مشددة على أن دم هنية سيكون “وقودًا متجددًا للجهاد والمقاومة والفداء”. وقدمت الجماعة تعازيها لحركة حماس وللشعب الفلسطيني وللأمة العربية والإسلامية، سائلة “الله تعالى أن ينزل القائد منازل الشهداء الأبرار في الفردوس الأعلى، وأن يربط على قلوب العائلة الكريمة والمحبين جميعًا بالأمن والإيمان والصبر الجميل والاحتساب الخالص”.

عمل إجرامي يستدعي الإدانة

حزب العدالة والتنمية بدوره قدم تعازيه لحركة حماس ولعموم الشعب الفلسطيني، قائلاً إنه تلقى “بقلوب مؤمنة بقضاء الله تعالى وقدره.. نبأ استشهاد الأخ القائد المجاهد إسماعيل هنية على إثر عملية إرهابية غادرة بمقر إقامته قبل فجر هذا اليوم بالعاصمة الإيرانية طهران”.

وعبر الحزب عن إدانته الشديدة لهذا “العمل الإجرامي”، مضيفًا: “إننا على يقين بأن مثل هذه الأعمال الإرهابية الجبانة، وعلى غرار تلك التي سبقتها، لن تزيد العدو الصهيوني إلا هزيمة وانكسارًا، ولن تثني الشعب الفلسطيني البطل ومقاومته الباسلة عن مواصلة النضال من أجل نيل حقوقه الكاملة وعلى رأسها إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة