شغف الشباب المغربي بعالم “الروبوتات” وتطلعاته لمستقبل رقمي واعد
مع التطور التكنولوجي المتسارع، “يرفع الستار” عن جيل جديد من المبدعين الشباب، يحملون في طياتهم بذور الابتكار وشغف اكتشاف آفاق العلوم والتكنولوجيا. من بين هؤلاء المبتكرين، يطل علينا أيوب أمضون، شاب مغربي يحمل في عينيه بريق الطموح وفي يديه مفاتيح المستقبل: عالم الروبوتات.
وفي تصريحه لموقع “فبراير.كوم”، كشف أيوب أمضون، التلميذ المتحمس للتكنولوجيا، عن شغفه بمجال الروبوتات وطموحاته المستقبلية.
وأشار الشاب إلى تجاربه السابقة في المسابقات، حيث شارك مرتين – مرة في أفران وأخرى متوقعة في الفاس – مما يعكس إصراره على تطوير مهاراته في مجال صناعة الروبوتات.
ويسعى أيوب، المتواجد حاليًا في مرحلة الجذع المشترك التقني، للمشاركة في مسابقات الروبوتات، مؤكدًا أن هذا المجال هو “مستقبل الشباب”.
ويركز أيوب حاليًا على تطوير روبوت مستوحى من نماذج عالمية مثل روبوتات Google، مع التركيز على المنافسات مثل مسابقة الجولف للروبوتات المقررة في 20 ديسمبر.
ووجه أيوب نصيحة للشباب بالانخراط في هذا المجال، معتبرًا إياه “مجال المستقبل” الواعد بفرص مهنية.
ومن جهتها، سلطت رئيسة جمعية “تيزروبوت”، غزلان حموش، الضوء على الجهود المبذولة من طرف الجمعية لتمكين الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 6 سنوات فما فوق من اكتساب مهارات متقدمة في مجالات البرمجة، الصناعة الرقمية، والذكاء الاصطناعي.
وقالت المتحدثة، في تصريحها لموقع “فبراير”، أن الجمعية تعمل على توفير دورات تكوينية تمتد لفترات تتجاوز السبعة أشهر، تستهدف بناء جيل قادر على المشاركة في المسابقات الوطنية والدولية، والمساهمة الفعالة في تطوير الصناعة الرقمية بالمغرب.
وتُركز الجمعية حسب المتحدثة، على تحفيز المتعلمين من خلال مشاريع عملية، مثل تصميم روبوتات قادرة على تتبع مسارات ضوئية أو التفاعل مع إشارات ضوئية مثل الضوء الأخضر والأحمر.
وتولي “تيزروبوت” اهتمامًا خاصًا بتوظيف التكنولوجيا الرقمية لخدمة القضايا البيئية، وأشارت غزلان حموش في هذا الصدد، إلى مبادرات الجمعية في تصميم روبوتات وصنابير ذكية تعمل بتقنيات استشعار توفر المياه والطاقة. هذه الحلول الرقمية تهدف إلى ترشيد الموارد، تقليل الجهد، وتوفير الوقت، مما يساهم في تحسين جودة الحياة اليومية.
واختتمت رئيسة الجمعية كلمتها بدعوة الفعاليات الشابة المهتمة بالمجال الرقمي إلى الانضمام للبرامج التكوينية التي تقدمها الجمعية. كما أكدت على أهمية الاستثمار في الأطفال والشباب كركيزة أساسية لبناء جيل من القادة الرقميين القادرين على قيادة التحول الرقمي بالمغرب.