أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم السبت 15 فبراير الجاري، أن حركة “حماس” أطلقت سراح ثلاثة رهائن من غزة، بينهم مواطن أميركي، مشيراً إلى أن هذا الإجراء يختلف عن تصريحات الحركة الأسبوع الماضي التي أعلنت فيها عدم نيتها إطلاق سراح أي رهائن.
وأضاف ترامب أن على إسرائيل اتخاذ قرار بشأن الخطوات التالية بحلول الساعة 12 ظهراً اليوم، وهو الموعد النهائي المحدد للإفراج عن جميع الرهائن، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستؤيد القرار الذي تتخذه إسرائيل.
ومن جهته، صرّح رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجنرال هرتسي هاليفي، أن الجيش يعمل على إعداد “خطط للهجوم” في الوقت الذي تستمر فيه عملية إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة بموجب اتفاق الهدنة مع حركة “حماس”.
وأكد هاليفي في بيان عسكري أن الجيش يبذل جهوداً كبيرة لإعادة جميع الرهائن، مع الإعداد في الوقت ذاته لخطط هجومية، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وكانت “حماس” قد أطلقت سراح الرهائن الإسرائيليين يائير هورن وساجي ديكل حن وساشا ألكسندر تروبانوف، فيما بدأت إسرائيل بالإفراج عن حوالي 369 سجيناً ومعتقلاً فلسطينياً كجزء من عملية التبادل.
من جانبه، أكد حازم قاسم، المتحدث باسم حركة “حماس”، أن الحركة تأمل في بدء محادثات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة خلال الأيام المقبلة.
وأشار قاسم إلى أن تصريحات الرئيس الأميركي ترمب حول إطلاق سراح الأسرى “تتناقض” مع الاتفاق الذي تم برعاية وسطاء دوليين والولايات المتحدة، مؤكداً أن الحركة لديها خطط للتعامل مع إسرائيل في حال تنصلت من التزاماتها بموجب الاتفاق.
ودعا حازم قاسم الولايات المتحدة إلى “إلزام إسرائيل بالاتفاق إذا كانت حريصة على حياة الأسرى”.
ويأتي ذلك بعد أن دعا ترمب أمس إلى اتخاذ “موقف متشدد” بشأن غزة، ووصف تهديدات “حماس” بتأخير إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين بأنها “مريعة”، متوعداً الحركة بـ”جحيم حقيقي” إذا لم يتم إعادة جميع الرهائن بحلول ظهر اليوم.
وفي لقاء مع الصحافيين في البيت الأبيض، اقترح ترمب أن تلغي إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ 19 يناير (كانون الثاني) إذا لم تفرج “حماس” عن جميع الرهائن بحلول الموعد المحدد.
وأضاف ترمب أنه سيترك القرار النهائي لإسرائيل، لكنه دعا إلى إلغاء الهدنة و”فتح أبواب الجحيم” إذا لم يتم الوفاء بالاتفاق.