الرئيسية / نبض المجتمع / الأمطار الغزيرة ترفع منسوب سد الشريف الإدريسي بتطوان

الأمطار الغزيرة ترفع منسوب سد الشريف الإدريسي بتطوان

تطوان
نبض المجتمع
فبراير.كوم 19 مارس 2025 - 10:30
A+ / A-

شهدت المناطق المجاورة لمدينة تطوان خلال الساعات الماضية تساقطات مطرية كثيفة استمرت طوال يوم كامل، ما أسفر عن ارتفاع كبير في منسوب المياه بعدد من السدود، وعلى رأسها سد الشريف الإدريسي الذي بلغ طاقته الاستيعابية القصوى.

وبحسب مصادر مطلعة، فقد امتلأ السد بالكامل مع الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، حيث وصل مخزونه المائي إلى 121 مليون متر مكعب، وهو ما يمثل سعته القصوى.

واضطرت إدارة السد إلى فتح مفرغ الحمولات حوالي الساعة الواحدة صباحاً لتصريف الفائض، بعد أن وصلت نسبة الملء إلى 99.47% يوم الإثنين.

وتُعد هذه التطورات من أبرز المؤشرات الإيجابية التي سجلتها السدود بالمنطقة في الفترة الأخيرة، حيث استفادت بشكل كبير من التساقطات المطرية التي عرفتها جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

وبذلك، ينضم سد الشريف الإدريسي إلى قائمة السدود التي بلغت مستوى الامتلاء الكامل مؤخراً.

ومن جهة أخرى، أنعشت التساقطات المطرية الأخيرة، التي شهدها إقليم سيدي إفني، على غرار مناطق متعددة من المغرب، مختلف السلاسل الفلاحية والمراعي، والفرشة المائية بالإقليم.

وفي هذا السياق، أكد المدير الإقليمي للفلاحة بسيدي إفني، دادي الأنصاري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن التساقطات المطرية التي عرفها الإقليم، سيكون لها وقع إيجابي على تحسين المراعي، ومختلف السلاسل الفلاحية وخاصة سلسلة الصبار التي تشكل رافعة اقتصادية في المنطقة المعروفة بإنتاج هذه النبتة، وأيضا انتعاش سلسلة أركان الفلاحي.

وأضاف الأنصاري، أن هذه التساقطات المطرية، التي تراوحت بين 60 و70 ملم على مستوى الإقليم، وخاصة بدائرة الاخصاص، ستساهم أيضا في تغذية الفرشة المائية التي كانت تراجعت بحدة بسبب توالي سنوات الجفاف، موضحا أن تغدية الفرشة المائية لاسيما ملء السدود التلية، سيكون لها انعكاس إيجابي على مختلف السلاسل الإنتاجية ذات الأصل النباتي بمختلف أصنافها كالصبار وأركان والنباتات الطبية والعطرية، وأيضا شجر معروف في المنطقة ب “الفرنان”.

وأشار بهذا الخصوص، إلى أن المساحة المغروسة من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية، تبلغ 2400 هكتار بالإقليم، في حين تبلغ المساحة المزروعة من شجر أركان 500 هكتار.

وأبرز أن هذه التساقطات المطرية، سيكون لها أيضا وقع إيجابي على الغطاء النباتي بالإقليم وخاصة المراعي، حيث ستنتعش المجترات الصغيرة بصنفيها الأغنام والماعز، وأيضا تربية النحل، بالإضافة إلى انتعاش الآبار وملء المطفيات.

وبخصوص التدابير والإجراءات المتخذة لمواكبة الفلاحين بالمنطقة، أكد المدير الإقليمي، أن مصالح الوزارة عملت على توفير الأعلاف المدعمة الموجهة للكسابة، من خلال اقتناء حوالي 4000 قنطار من الشعير المدعم، و3000 قنطار من ثفل الشمندر (PSB) في طور التوزيع، وكذا توفير شاحنات صهريجية وحاويات مرنة من سعة 6 أطنان، الخاصة بتوريد الماشية.

وحسب معطيات للمديرية الإقليمية للفلاحة، فإن عدد المستفيدين من الشعير المدعم بلغ 1600 كساب، فيما يبلغ عدد المستفيدين من ثفل الشمندر ما يناهز 500 كساب.

وعززت هذه التساقطات الأخيرة آمال الفلاحين في تدارك الموسم الفلاحي الحالي الذي اتسم بتأخر وعدم انتظام التساقطات المطرية.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة