كشف أحمد البواري وزير الفلاحة والتنمية القروية والمياه والغابات، أنه من المرتقب أن يسجل القطاع الفلاحي هذه السنة نموا يصل الى 5.1 في المائة مقارنة مع نفس الفترة خلال السنة الماضية التي تم فيها تسجيل 4.8 في المائة.
وأكد البواري خلال جلسة الأسئلة الشفوية مجلس المستشارين، أن الموسم الفلاحي الحالي “متغير”، وأن هذا الأداء دليل يبشر باستعادة دينامية التشغيل في القطاع متأثرة بسبب السنوات المتتالية للجفاف.
وأضاف المسؤول أنه وبفضل التساقطات الأخيرة، يتوقع أن يصل محصول الحبوب الرئيسية لهذه الى 44 مليون قنطار بزيادة وصلت 41 في المائة، وأن المساحة التي تم حصدها بلغت 21 في المائة.
وكان وزير الفلاحة، أحمد البواري، قد قال إن المغرب، وهو مستورد رئيسي للقمح، يتوقع أن يبلغ محصول الحبوب 4.4 مليون طن هذا العام، بزيادة 41%، بفضل تحسن هطول الأمطار.
وأضاف البواري، أنه بعد بداية صعبة لعام 2025، شهد شهري مارس وأبريل هطول أمطار غزيرة كان له تداعيات إيجابية للغاية على الزراعة في أنحاء المغرب.
ولم يقدم الوزير تفصيلًا للمحصول المتوقع للقمح اللين والقمح الصلد والشعير، وفق وكالة “رويترز”.
وقال البواري، إن التحسن المسجل في الزراعات الربيعية، إلى جانب الوضعية الجيدة للقطيع الوطني عقب تساقط الأمطار مؤخرًا، انعكس إيجابًا على أداء الأنشطة الفلاحية، مما يُتوقع معه تسجيل نمو في الناتج الفلاحي بنسبة 5.1%، مقابل تراجع بنسبة 4% خلال الموسم السابق.
وأضاف أن المغرب شهد خلال السنوات السبع الماضية أطول فترة جفاف مصحوبة بعجز حاد في تساقط الأمطار، ما أثّر سلبًا على القطاع الفلاحي والاقتصاد القروي.