دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، امس الأربعاء 20 غشت 2025، جماهير الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى المشاركة الفاعلة في إضراب عالمي، اليوم الخميس، تحت عنوان “يوم الغضب العالمي”، نصرة لقطاع غزة الذي يتعرض منذ 22 شهرا لحرب إبادة إسرائيلية.
وأكدت الحركة، في بيان لها، على ضرورة مواصلة الحراك الجماهيري في الأيام التالية، عبر مسيرات ومظاهرات واسعة يوم الجمعة والسبت والأحد (22 و23 و24 غشت) في مختلف المدن والساحات والعواصم العالمية، رفضا لما وصفته بـ”العدوان الصهيوني والإبادة الجماعية والتجويع الممنهج بحقّ أكثر من مليوني فلسطيني”.
وشددت حماس على تصعيد أشكال التظاهر والاعتصام أمام السفارات الأمريكية والإسرائيلية، والدول الداعمة لتل أبيب، حتى يتوقف الحصار والهجمات على القطاع. كما حذّرت من خطط الجيش الإسرائيلي لإعادة احتلال مدينة غزة وتهجير أكثر من مليون إنسان، واعتبرت ذلك “فصلا جديدا من حرب الإبادة”.
وفي الوقت ذاته، طالبت الحركة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف المجازر وإنهاء سياسة الحصار والتجويع.
وتأتي هذه الدعوات في سياق تصاعد الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023، والتي خلّفت، بحسب إحصاءات فلسطينية، أكثر من 62 ألفا و122 شهيدا، و156 ألفا و758 مصابا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى تسعة آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، فضلا عن مجاعة أودت بحياة 269 شخصا، بينهم 112 طفلا، وسط تجاهل إسرائيل للنداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف الإبادة.