أفاد تقرير فرنسي نشرته منصة GEO.FR، أن المغرب بات وجهة عالمية لمزاولي رياضة ركوب الأمواج، وذلك لبحاره المتنوعة باعتبارها تناسب كافة المستويات والفئات.
وأشار التقرير إلى أن السواحل الممتدة مبين تغازوت والداخلة تلبي حاجيات المبتدئينن والمحترفين على حد سواء، حيث تتميز بجودة الأمواج والمناظر الطبيعية الخلابة.
أكدت دراسة صادرة عن مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي أن الاستقرار الأمني والسياسي الذي تنعم به المملكة المغربية لم يعد مجرد مكسب سياسي أو اجتماعي، بل تحول إلى عنصر اقتصادي حاسم ساهم في تعزيز ثقة المستثمرين الدوليين وجعل المغرب وجهة مفضلة للاستثمارات والسياحة، مقارنة بعدد من الدول المنافسة في المنطقة.
وأوضحت الدراسة، التي صدرت عقب تصريح وزير الاستثمار كريم زيدان الذي أشاد بدور الأمن في استقطاب الشركات العالمية، أن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر نحو المغرب بلغت 26.3 مليار درهم سنة 2023، لترتفع بشكل غير مسبوق إلى 43.2 مليار درهم سنة 2024.
واعتبرت هذه الأرقام دليلاً على أن الاستقرار يشكل عاملاً ملموساً يقلص من المخاطر، ويزيد من جاذبية السوق المغربية أمام كبريات الشركات متعددة الجنسيات.
ولم يقتصر أثر الاستقرار الأمني على الجانب الاستثماري فحسب، بل شمل أيضاً القطاع السياحي الذي يُعد الأكثر حساسية تجاه الأزمات الأمنية والسياسية. فقد استقبل المغرب حوالي 17.4 مليون سائح سنة 2024، محققاً مداخيل قياسية تجاوزت 119 مليار درهم، وهو ما وضعه في مصاف الوجهات السياحية العالمية التي تحافظ على جاذبيتها رغم المنافسة الشديدة في المنطقة.