أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، رفع جميع القيود التي فرضتها على الجبهة الداخلية خلال فترة الحرب مع حزب الله اللبناني، بعد ساعات قليلة فقط من سريان هدنة مؤقتة مدتها عشرة أيام. ويأتي هذا الإعلان كخطوة أولى نحو عودة الحياة الطبيعية في المناطق الشمالية المتضررة، مع تحذيرات ضمنية من استمرار اليقظة الأمنية.
وجاء ذلك في بيان عسكري رسمي أكد أن إسرائيل “ستنتقل إلى مستويات النشاط الكامل بلا أي قيود”، مشيراً إلى إنهاء القيود الصارمة التي كانت تُفرض على التجمعات العامة. وتحديداً، سيتم رفع الحظر على المجموعات التي تضم أكثر من ألف شخص في شمال إسرائيل، على الحدود مع لبنان، ابتداءً من السبت عند الساعة 17:00 تدريجياً. هذه القيود، التي شملت حظر التجمعات الكبيرة والإغلاقات الجزئية، كانت جزءاً من الإجراءات الطارئة التي اعتمدتها إسرائيل ردًا على التصعيد العسكري مع حزب الله.
وشهدت الجبهة الشمالية تبادلاً مكثفاً للضربات الصاروخية والغارات الجوية. ومع ذلك، يظل الوضع هشاً، إذ تستمر الهدنة لمدة عشرة أيام فقط، وتتوقع الدوائر العسكرية الإسرائيلية متابعة التحضيرات لأي سيناريوهات محتملة. وقد أعربت الحكومة الإسرائيلية عن تفاؤل حذر، مشددة على أن “الأمن يبقى الأولوية القصوى”.
في المناطق المتضررة مثل كريات شمونة والجليل الأعلى، عبر سكان عن ارتياحهم الأولي، لكن الكثيرين يطالبون بضمانات أمنية طويلة الأمد. ومن المتوقع أن يعاود آلاف المهاجرين الداخليين العودة إلى ديارهم مع رفع القيود، مما يعزز النشاط الاقتصادي في الشمال.