إدريس لشكر وبنكيران

رسالة الاتحاد الاشتراكي قبل لقاء بنكيران ولشكر

قبل لقاء عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المكلف، وإدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، هذا الصباح، كان الحزب قد وجه رسالة إلى من يعنيه الأمر ليلة أمس، على أعمدة جريدته «الاتحاد الاشتراكي»، على منوال رسائل حزب الاستقلال في يومية «العلم» في الأيام الماضية.

وعلى أربعة أعمدة في الصفحة الأولى في «الاتحاد الاشتراكي» كتب صاحب المقال غير الموقع، أن الحزب هو الذي ضحى وحيدا من أجل المنهجية الديمقراطية عقب انتخابات 2002، ونال شرف «دسترتها» سنة 2009، وهو اليوم الذي يطالب بتطويرها وفق أساليب البناء الديمقراطي:«ومن شروط التطوير الديمقراطي اللازم للمنهجية الديمقراطية، تطوير أساليب البناء الديمقراطي وطبيعة الحوار السياسي والارتقاء به إلى مستويات أرفع مما رأيناه إلى حد الآن».

وبعد هذه الرسالة الأولى، أضاف صاحب المقال أن الموافقة المبدئية للاتحاد في المشاركة الحكومية قائمة، وأن ربطها بعرض رئيس الحكومة المعين، هو في الوقت ذاته، ربط بالطابع السياسي للحكومة التي يريد الاتحاد المشاركة فيها …

وأضاف المقال أن محصلة التحليل ككل، أن الزج بالاتحاد في «تعليب» حزبي سياسي تحت مسميات واهية كالارتهان إلى هذا القطب أو ذاك، هو افتراء واضح.

وتجدر الإشارة إلى أن إدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، قد التقى عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المكلف، هذا الصباح، في خطوة غير منتظرة لتحرير حالة «البلوكاج» التي عرفتها المشاورات منذ أسابيع.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.