وأوضح السيسي، خلال كلمته أثناء احتفال وزارة الداخلية بعيد الشرطة الـ65:”أمام هذه المضبوطات لا يقل عن 10 أمثال أو 20 مثلها تم تفجيرها في سيناء”.

وأضاف الرئيس المصري أن الدولة ألقت القبض على مهرب بحوزته 30 مليون جنيه، مؤكدا: “هذه الحرب قاسية والعالم كله يعرف أننا نحارب وحدنا ونحارب بشجاعة وشرف”.

وفى بداية كلمته قال السيسي: “مصر القوية تستحق كل التضحية، ونستدعى خلال احتفالات الشرطة القيم والمعاني الجليلة”، موضحا أن رجال الشرطة وقفوا بصمود في حرب غير متكافئة بالإسماعيلية.

وشدد على أن مصر بها رجال عهدوا على أنفسهم توفير الأمن والأمان للمصريين، قائلًا: “لا يخفى عليكم أن تحقيق ما نصبوا إليه في كافة المجالات يحتاج إلى بيئة آمنة وأرض ثابتة، والتطورات التي عشناها في منطقتنا خلال الأعوام الماضية أعادت اكتشاف قيمة الأمن والأمان الذى طالما اعتبرناه من المسلمات”.

وأردف الرئيس المصري أن “الحفاظ على الأمن والأمان في بلد بحجم مصر يتطلب جهدا كبيرا وإنكارا للذات وتقديم تضحيات جسام”، مؤكدا أن رجال الشرطة يبذلون العطاء دون انتظار أو مقابل سوى الاطمئنان على أمن وسلام هذا الشعب.

وتابع السيسي أن مصر دولة مؤسسات ولابد من الحفاظ على هذه المؤسسات، لأن هذا يعنى الحفاظ على مصر، مؤكدا أن التحديات التي مرت خلال السنوات السابقة سهلة للغاية، والشيء الصعب هو وحدة المصريين.

وأشار السيسي إلى أن محاولات الوقيعة بين المصريين سواء الجيش والشرطة أو الجيش والشعب في عام 2011 كان الهدف منها إحداث انقسام واختلاف بين المصريين، قائلا: “الهدف من الوقيعة هو التقسيم وجعل أهل مصر والمؤسسات تصطدم مع بعضها البعض”.

وأبدى احترامه لكل مؤسسات الدولة وعمله على الحفاظ عليها، مضيفا: “لازم كلنا نحترم هذه المؤسسات ونحافظ عليها، الجيش مؤسسة والقضاء مؤسسة والبرلمان مؤسسة، ولازم نخلي بالنا منهم ونحترمهم ونحافظ عليهم لأن هذه هي الضمانة الحقيقة للحفاظ على الدولة المصرية”.