قبر الرسول (ص) في المدينة

مشروع تحويل بيت زوجة الرسول (ص) إلى مستشفى وبيت ميلاده إلى مجزرة

في الثاني من شهر مارس الجاري، عنونت جريدة «ليكونوكيست» البريطانية مقالا لها بتدمير مكة، أكبر مشروع للبناء بمسح 1400 سنة من تاريخ الإسلام، مؤكدة في صرخة موقعة من السعودية، أن ما عانته المدينة القديمة في أبها، انتقل منذ 2007 إلى مكة المكرمة، وتغيرت أرض الحرم حين تم تدمير المسجد الكبير الذي يعود بناؤه إلى الفترة العثمانية.

وقالت «الأسبوع الصحافي» أن المخطط بدأ في 1980 بتحويل بيت خديجة زوج الرسول (ص) إلى مستشفى، وبيت ميلاد محمد (ص) إلى متجر لحوم ومجزرة، واستقر أخيرا في مكتبة، وحاليا بتحويل بيت عثمان بن عفان إلى عمارتين، فما الفارق بين حرق كتاب مقدس مطبوع على ورق صناعي حديث (القرآن)  وبين من يدمر أماكن مقدسة، يتساءل موقع «زي بليز» كما جاء في نفس الأسبوعية.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.