عبد الاله حفظي

حفظي يجري مباحثات مع رئيس مجلس الشيوخ في نيجيريا

أجرى عبد الإله حفظي، رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية النيجيرية بمجلس المستشارين، أول أمس مباحثات  بمقر المجلس، مع رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية نيجيريا الفيدرالية، أبو بكر بوكالا ساراكي.

وأفاد بلاغ لمجلس المستشارين، أن رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية ـ النيجيرية بالمجلس، عبر في بداية هذا اللقاء عن اعتزازه القوي بالدينامية الجيدة التي تعرفها العلاقات المغربية النيجيرية بفضل طبيعة العلاقات المتميزة التي تجمع بين قائدي البلدين، الملك محمد السادس والرئيس محمدو بوهاري.

وأكد رئيس فريق الإتحاد العام لمقاولات المغرب بالمجلس، حسب نفس البلاغ، على أهمية البعد الاقتصادي في توطيد وتحصين هذه العلاقات، خصوصا وأن البلدين يتوفران على مؤهلات في شتى المجالات تمكنهما من بناء شراكة استراتيجة نموذجية في إطار الرؤية المستقبلية التي حددها قائدا البلدين الصديقين.

واستعرض حفظي الهندسة الجديدة لمجلس المستشارين بعد دستور 2011 ، والتي تتميز بتعدد وتنوع تمثيلية مختلف تعبيرات المجتمع، والدور الذي يمكن أن يلعبه المجلس من خلال مكونه الاقتصادي في فتح حوار  من أجل تعزيز ودعم الشـراكة الاقتصادية مع جمهورية نيجيريا، خصوصا وأن البلدان وقعا على مجموعة من الاتفاقيات الهامة في مختلف المجالات الحيوية.

كما دعا إلى التفكير، يضيف البلاغ، في بلورة برامج عمل للتعاون المشترك، وخلق منتدى لبرلمانات شمال غرب إفريقيا، وأيضا منتدى برلماني مغربي ـ نيجيري، كإطار مؤسساتي للعمل المشترك ومواكبة المسار الجديد للعلاقات الثنائية للبلدين.

وقال حفظي إن إفريقيا يجب أن تثق في نفسها، وتعتمد على قدراتها الذاتية الغنية، للاستجابة لتطلعات وطموح شعوبها في تحقيق التنمية والكرامة والأمن والاستقرار والازدهار.

من جانبه، ثمن رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية نيجيريا الفيدرالية، المسار الجيد التي تعرفه العلاقات النيجيرية ـ المغربية، والذي جاء نتيجة للإرادة السياسية القوية لقائدي البلدين.

وعبر المسؤول النيجيري، حسب نفس البلاغ، عن رغبة بلاده في تعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية للبلدين، كما دعا في هذا الإطار برلمانيي البلدين إلى مواكبة المسار الجديد للعلاقات النيجيرية ـ المغربية من خلال بلورة مشاريع عمل ملموسة تترجم الرؤية الإستراتيجية الجديدة التي يرعاها قائدا البلدان.

وفي هذا الإطار، تعهد المسؤول النيجيري بخلق مجموعة للصداقة البرلمانية النيجيرية – المغربية بمجلس الشيوخ النيجيري، لتعزيز العلاقات الجيدة التي تجمع بين البلدين والشعبين الصديقين.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.