بن شماش يؤكد أهمية دور البرلمانات لتجاوز العجز البنيوي

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الإثنين 20 مارس 2017 م على الساعة 20:45
معلومات عن الصورة : بن شماش

أكد حكيم بن شماش، رئيس مجلس المستشارين، استمرار  العجز البنيوي لما تبقى من  المنظمة الإقليمية للعمل المشترك، على العمل الفعال لإيجاد حلول عربية للتحديات العابرة للحدود كالإرهاب، والجريمة المنظمة، والهجرة و الاتجار بالبشر…، وكذا للأزمات الإقليمية (مشكل تنظيم داعش في سوريا و العراق، الآثار  الإقليمية لحرب اليمن، توتر العلاقات بين إيران و دول الخليج، الانهيار المزمن للدولة في كل من الصومال و ليبيا، مخاطر انهيار منظومة الدولة في لبنان، مخاطر المس بالسلامة الإقليمية لعدد من الدول)، علاوة على العجز البنيوي والتاريخي عن التأثير من أجل إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.

وقال السيد بن شماش، في مداخلة له اليوم الاثنين في الجلسة الافتتاحية في المؤتمر 24 للإتحاد البرلماني العربي المنعقد بالبرلمان المغربي، إنه  رغم جسامة التحديات، فلا شيء يمنع  الاتحاد البرلماني العربي من « التفكير والعمل على مبادرات متسمة بالجرأة والابتكار من أجل المساهمة في بناء عناصر حلول لتجاوز الصعوبات والمآزق المتعلقة بهذا الوضع، وذلك من خلال « الانتقال إلى  اتخاذ مبادرات عملية من شأنها النزول بثقلنا الإقليمي، عبر البرلمانات التي تمثل شعوبنا على تنوعها، للمساهمة في حل المشاكل الأساسية لمنظومتنا الإقليمية ».

وذكر رئيس مجلس المستشارين بخطط العمل الوطنية لمنع التطرف العنيف، والتي سبق أن أقرت دور البرلمانات في توفير الأساس التشريعي الوطني لخطط العمل الوطنية الرامية إلى منع التطرف العنيف بما يتسق والتزاماتهم الوطنية والدولية، عند الاقتضاء، مبرزا في هذا الإطار  ما أشار له الملك محمد السادس في الخطاب الموجه إلى (قمة القادة حول مكافحة تنظيم « داعش » والتطرف العنيف) في نيويورك، بتاريخ  29 سبتمبر 2015 إلى ضرورة تكامل الأبعاد الأمنية والعسكرية والقضائية مع  الجوانب الاجتماعية والتنموية، إضافة إلى الأبعاد  التربوية والدينية ضمن  إستراتيجية مندمجة لمكافحة الإرهاب و التطرف ونشــر ثقافة التسامح والاعتدال، مع استحضار أهمية الشراكات والوفاء بالالتزامات ضمن منطق للمسؤولية الجماعية لا ينبغي أن يكون رهينة حسابات أو مزايدات ضيقة.

كما ذكر في نفس المنحى، بالدعوة الملكية المعلنة في الخطاب الملكي بتاريخ 20 غشت 2016 إلى ضرورة « وقوف الجميع « مسلمين ومسيحيين ويهودا » في صف واحد من أجل مواجهة كل أشكال التطرف والكراهية والانغلاق ».

وبخصوص دور المؤسسات الدينية والمجتمعات المحلية والمجتمع المدني في منع ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف المفضي إلى الإرهاب، ذكر السيد بن شماش بالقرار الداعي إلى « النظر في وضع آليات لإشراك الشباب في جهود تعزيز ثقافة السلام والعدالة والتنمية البشرية، وتعزيز التسامح الإثني والوطني والديني ».

وفي نفس السياق، أشار السيد ين شماش إلى قرار مجلس حقوق الإنسان رقم 31/30 بشأن آثار الإرهاب على التمتع بجميع حقوق الإنسان، والمعتمد بتاريخ 24 مارس 2016 خطة عمل الرباط بشأن حظر الدعوة إلى الكراهية القومية أو العرقية أو الدينية التي تشكل تحريضاً على التمييز أو العداء أو العنف، والدعوة إلى تنفيذها بفعالية بهدف المساهمة في إيجاد بيئة أكثر مؤاتاة للتصدي لرسائل الجماعات الراديكالية التي تحاول تبرير العنف بطرق منها الوصم والتمييز الإثني أو الديني.

وفي ختام مداخلته، اعتبر السيد بن شماش أن هذه الإجراءات تعد خطوة عملية لأجرأة قرارات واستراتيجيات الاتحاد البرلماني العربي بالارتكاز على تكامل الأجندات البرلمانية الوطنية وأجندات الاتحاد البرلماني العربي والاتحاد البرلماني الدولي والمنظومة الاتفاقية الدوليــة و منتجات منظومة الأمم المتحدة في كل ما يتعلق بالتحديات الجسيمة التي تواجهها البلدان العربية.

ودعا إلى تفعيل الدبلوماسية البرلمانية العامــلة على تشجيع الحوار بين الـــدول العربية و الحوارات الداخلية بين مختلف المكونات الداخلية في بعض البلدان العربية التي تعتبر في سياقات انتقالية وفي سياقات الخروج من أزمات.

loading...
loading...

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة