الرئيسية / الوجه الاخر / سؤال إلى وزير الصحة.. علاش تنغير مافيهاش سكانير؟

سؤال إلى وزير الصحة.. علاش تنغير مافيهاش سكانير؟

الطفلة "إيديا"
الوجه الاخر
جمال العبيد 15 أبريل 2017 - 18:48
A+ / A-

المغرب يتحرك ويتقدم إلى الأمام فقط على قنوات الإعلام العمومي خلال أوقات الذروة، أما على أرض الواقع “مكاين والو” كما صرخت إحدى السيدات على شريط فيديو احتجاجا على وفاة طفل في عمر الزهور بسبب الإهمال الطبي داخل إحدى المستشفيات العمومية. نعم مكاين والو ولو كان هناك شيء لما تكررت المآسي والفواجع وظل المسؤولون عنها في منأى عن أي محاسبة أو عقاب. ما معنى أن يظل إعلامنا الرسمي الذي يمول من ضرائبنا يتحدث صباح مساء عن المشاريع التي رأت النور والأوراش التي دشنت هنا وهناك دون أن يحس المواطن المقهور على أمره بتأثيرها على حياته الإقتصادية والإجتماعية؟ ما معنى مثلا أن تصل الخدمات الطبية المغربية إلى العمق الإفريقي دون أن تجد طريقها إلى مناطق المغرب العميق التي مازال أطفالها ونساؤها يموتون بسبب الإهمال والنسيان؟ ما معنى أن تفارق طفلة في عمر الزهور الحياة نتيجة عدم توفر المستشفى بمنطقتها النائية على “سكانير” علما أن منطقتها غنية بثروتها المنجمية “لي دايرة الثمن” في السوق الدولية؟  ما معنى أن يخرج وزير الصحة ببلاغ، عوض أن يعلن من خلاله عن استقالته، اختار الرد على “المغالطات” حول قضية الطفلة “إيديا”، ومنها مثلا أن “السكانير” بمستشفى الراشيدية لم يكن معطلا، لكنه لم يجب عن السؤال الحقيقي والمؤرق “علاش تنغير ما فيهاش السكانير؟”. ما معنى أن يكون لدينا مسؤولون لا يخجلون من أنفسهم وهم يدافعون عن إصلاحاتهم التي لم تغير من واقع المغاربة قيد أنملة؟ الأسئلة من هذا النوع عصية على الحصر  وتحتاج إلى مسؤولين قادرين على الإجابة عنها  على النحو الصحيح وليس المقلوب. من باب التذكير ليس إلا..

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة