الرئيسية / نبض المجتمع / الريسوني ومورو يدعوان الى القطع مع الثرات

الريسوني ومورو يدعوان الى القطع مع الثرات

الريسوني ومورو
نبض المجتمع
حسن قديم 09 أغسطس 2017 - 23:10
A+ / A-

قال أحمد الريسوني، رئيس حركة التوحيد الاصلاح سابقا، اليوم، إن ” الفقه الإسلامي كُتب لزمانه، فيه ثوابت، وبه أشياء كثيرة في السياسة الشرعية وأحكام العبادات والعلاقات وغيرها، تتضمن اجتهادات لوصفات معينة للواقع”، في كلمة ألقاها أمام المشاركين في الملتقى الوطني الثالث عشر لشبيبة العدالة والتنمية بفاس.

وتابع “لا بد لكل عصر أن تكون له تفاسيره وكتبه الفقهية والأصولية والعقائدية”، مشددا على أن “”المقصود بتجديد الخطاب الإسلامي ليس الانسلاخ عن الذات، من أجل التأقلم والاستسلام بالكامل لما هو سائد من قيم وثقافة وأفكار وتشريعات”، ودعا إلى “إنشاء فقه إسلامي وتفاسير جديدة تصلح لزماننا”.في ندوة “معالم في تجديد الخطاب الديني”،والتي شارك فيها أيضا ،عبد الفتاح مورو نائب رئيس حركة النهضة التونسية.

نائب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين  قال إن “المطلوب هو التجديد الهادف والمتوازن الذي يجعل الخطاب الإسلامي أسلم وأرشد”، مضيفا أن ” أن “الأمة بحاجة إلى تجديد كلي للخطاب الإسلامي، يطرق جميع الأبواب والمجالات”، والتجديد في نظر الريسوني “واجب تماما في كل وقت وحين، لأنه إذا كان للوحي ثوابت وأمور متغيرة، فإن التراث الإسلامي والخطاب الإسلامي هما تفاعل وفهم وكسب بشري على هامش الوحي”.

أما عبد الفتاح مورو فقد شدد على أن “الخطاب الإسلامي المرتقب يجب أن يقدم نظرته في ما يستجد في حياة الناس”.

 وحدا ،عبد الفتاح ، حدو الريسوني، حيث أكد على  “أولوية” تجديد الخطاب الإسلامي السياسي، مشددا على أن “الخطاب الإسلامي المرتقب يجب أن يقدم نظرته في ما يستجد في حياة الناس”.

وأضاف  أن “الخطاب الإسلامي الجديد يجب أن يستحضر أننا إزاء قضية مستجدة لا نجد لها نظيرا في تاريخنا، وهي أننا أمام وعي جديد يسمى واقع الدولة الوطنية، الذي لم يعرفه (أبو حامد) الغزالي أو (إبراهيم) الشاطبي، ولا غيرهما من الجهابذة الذين كانوا يتحركون في فضاء الأمة المترامية الأطراف، وزاد قائلا “نحن اليوم نعيش في دولة وطنية لها حدود معروفة، والعالم اليوم غير العالم”.

وأشار الى أن  “المطلوب من المسلمين اليوم ثلاثة أمور أساسية وهي: أولا امتلاك معرفة بالمتغير والثابت من أحكام الشريعة. وثانيا أن نأتي بالنص ونمططه أو نطيل ذراعه ليشمل قضايا لم يشملها من قبل. وثالثا أن نعي كيف يتخذ القرار في الحكم، لأن الحكم لم يعد مجرد إشارة من حاكم، إنما أصبح محكوما بعلاقات دولية تشرف عليها مؤسسات دولية، مضيفا “”نحن ضحية تراث يستعمله البعض ليقتلوا الناس ويشيعوا الرعب والخوف”، و هذا “ليس إسلامنا، إنما اجتهاد اقتضاه ظرف زماني وفهم خاطئ لنص، أو تنزيل في غير محل للقرآن والسنة”.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة