هي قصة جد مؤثرة، تلك التي عاشها اسماعيل من ذوي الاحتياجات الخاصة مع مشوار الدراسة، خاصة حينما طرده مدير مؤسسة تعليمية للبحث عن مؤسسة خاصة بالمعاقين.
لم يفهم اسماعيل الذي أصيب بداء المينانجيت منذ الصغر بمدينة خريبكة، لماذا طرد من المؤسسة التي يدرس بها أيضا زملاء من ذوي الاحتياجات الخاصة!
اسماعيل الآن، لا يرغب في التوقف عن الدراسة، وكما ستسمعون وتشاهدون، إنه لا يتوانى في طلب المساعدة فقط من أجل إكمال دراسته، فلنشاهد: