الرئيسية / سياسة / أخنوش يستعرض بالصخيرات حصيلة مخطط المغرب الأخضر

أخنوش يستعرض بالصخيرات حصيلة مخطط المغرب الأخضر

عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات
سياسة
حسن قديم 18 ديسمبر 2018 - 12:41
A+ / A-

قال عزيز أخنوش، الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إن خارطة الطريق لهذا العمل التقييمي  الشامل لمخطط المغرب الأخضر ترتكز على ثلاثة أبعاد متكاملة وشاملة، تشكل القاعدة البنيوية المعتمدة في تنزيل المخطط.

ويتم خلال بعد سلاسل الإنتاج  القيام بفحص معمق لما تم تحقيقه بكل سلسلة من سافلة إلى عالية الإنتاج، ثم البعد الجهوي، والذي  يهم المخططات الفلاحية الجهوية الإثنى عشر، وقد تم عرضه ودراسته في الدورة الخريفية للغرف الفلاحية الجهوية، يقول أخنوش.

ويتمحور البعد الثالث حول ​البعد الموضوعاتي، والذي يهم المواضيع الأفقية الرئيسية لمخطط المغرب الأخضر، مضيفا أن “هذه المحطة من مسلسل التقييم لها أهمية كبرى، بحيث أن البرامج الأفقية لها أهمية محورية، وحاسمة في تطوير الفلاحة على أسس متينة وسليمة ومتوازنة.

وسجل أخنوش أن “الإرتفاع الذي عرفه الناتج الداخلي الخام الفلاحي خير دليل على تطوير القطاع: 125 مليار درهم في هذه السنة بزيادة 60% مقارنة مع سنة انطلاق المخطط، وبوتيرة نمو تبلغ 5,25%، ومن المنتظر أن تبلغ 128 مليار على الأقل في العام 2019”.

وبخصوص الاسثتمار، قال عزيز أخنوش إنه ” تم وضعه في قلب تنزيل المخطط فقد استفاد من اليات تحفيزية مبتكرة ومتنوعة: -​فبفضل مقاربة تدخل تكاملي للقطاعين عام-خاص، تم استثمار 2.4 درهم من القطاع الخاص لكل درهم من التمويل العام”.

-​وبلغ الاستثمار الإجمالي منذ 2008، 104 مليار درهم منها 60٪ من التمويل الخاص، وسيصل في 2019 إلى 115 مليار درهم حسب التوقعات، بحسب الوزير.

-​وركز التمويل العمومي على تطوير الفلاحة التضامنية (15 مليار في 2018، 17 مليار في 2019) والأوراش الأفقية المهيكلة ( 30 مليار في 2018، 34 مليار في 2019 ). -​هذا دون أن ننسى الجهود التي بذلت لتعبئة التمويل من المانحين والشركاء الدوليين والذي بلغ 34 مليار، منها 37٪ على شكل هبات، يضيف أخنوش.

وأوضح أخنوش أن المغرب قطع، في  قطاع تدبير الري،  أشواطا مهمة، إذ  أصبحت الفلاحة المسقية تغطي 1.600.000 هكتار، أي ٪18 من المساحة الاجمالية القابلة للزراعة و 21٪ من المساحة المزروعة سنويا، مشيرا إلى أن برامج الري غطت  750.000 هكتار، وشملت 220.000 ضيعة.

 وأشار المتحدث ذاته إلى أن 90 % من البرنامج خصت الفلاح الصغير (أقل من 10 هكتار)، وأن المساحة المجهزة بالري الموضعي بلغت 560.000 هكتار بمجهود استثماري للدولة بلغ 12.3 مليار درهم عبر صندوق التنمية الفلاحية، ومن المرتقب أن تبلغ هذه المساحة 610.000 هكتار في أفق2019، أي %38 من مجموع المساحة المسقية على الصعيد الوطني، يضيف أخنوش.

وأكد الوزير أن “ورش الري بالذات عرف طفرة حقيقية، وشهد استخداما مكثفا للتكنولوجيات الحديثة، والنتائج التي وصل إليها تتحدث عن نفسها، فالان، بنصف كمية المياه المستهلكة، ننتج 3 مرات أكثر، كما بلغ حجم الإقتصاد المحقق بفضل السقي بالتنقيط 1,6 مليار متر مكعب سنويا، أي ما يقارب حجم سد كبير كسد بين الويدان، ​وبصفة عامة مكنت مجموع البرامج الهيدروفلاحية من تثمين 2 مليار متر مكعب هذه السنة ، وستسمح بتثمين 2,2 مليار مكعب في نهاية 2019”.

وتابع قائلا “هذه  الإجراءات هي التي سمحت بأن نواصل برامج تحسين الإنتاج والتكثيف، وتحسين دخل الفلاحين، وساهمت  إذن في هيكلة تركيبة الناتج الداخلي الخام الفلاحي، فأصبح أقل تأثرا بالتغيرات المناخية من سنة إلى أخرى لتصبح فلاحتنا مرنة وأكثر تأقلما.

تساهم الفلاحة السقوية، حسب الوزير، بما معدله 45٪ من الناتج الداخلي الإجمالي الفلاحي والذي يصل إلى 75٪ في سنوات الجفاف كسنة 2016. كما توفر هذه الفلاحة 50٪ من التشغيل القروي، وتمثل منتوجاتها 75٪ من الصادرات.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة