الأمم المتحدة: هكذا تجاهلت اسبانيا تعريض العاملات المغربيات في "هويلبا" للخطر خلال الجائحة

من كرسي الوزارة بفرنسا إلى كرسي التدريس بالمغرب.. بلقاسم.. نجاح بصيغة التأنيث

الرئيسية / نبض المجتمع / من كرسي الوزارة بفرنسا إلى كرسي التدريس بالمغرب.. بلقاسم.. نجاح بصيغة التأنيث

من كرسي الوزارة بفرنسا إلى كرسي التدريس بالمغرب.. بلقاسم.. نجاح بصيغة التأنيث

نبض المجتمع
فبراير.كوم 28 يونيو 2020 - 13:56
A+ / A-

من كرسي الوزارة بفرنسا إلى كرسي التدريس بالمغرب.. بلقاسم.. نجاح بصيغة التأنيث. بطلتها الأنقية وابتسامتها الهادئة، استطاعت ابنة الريف أن تجد مكانا لها وسط النخبة الفرنسية وتتصدر عناوين كبريات الصحف العالمية.

ساعدها القدر في أن تنشأ بمجتمع يعطي لكل ذي حق حقه، ويكافئ المجتهد، ولا يلتفت للنسب ولا الحسب كمعيار للترقي والصعود، لتجلس على كرسي وزارة حقوق المرأة ثم وزارة التعليم، لتكون بذلك أول امرأة تتولى هذا المنصب.

ولدت نجاة فالو بلقاسم يوم 4 أكتوبر1977 لأب مغربي وأم جزائرية في بلدة بني شيكر بالناظور. في سن الخامسة، التحقت بفرنسا.

والتحقت مؤخرا بهيئة التدريس في جامعة محمد السادس المتعددة التخصصات بمدينة “بن جرير”.

اختارت بلقاسم أن تناضل من أجل حقوق المرأة، وهي الاتية من مجتمع محافظ ومنغلق، فرسمت لها طريقا أوصلها إلى كرسي الوزارة في عهد الرئيس نيكولا ساركوزي سنة 2012.

كان صعود بلقاسم نتيجة تكوين جامعي وأكاديمي نحته بكل جرأة وشجاعة بأرقى المعاهد بفرنسا، معهد الدرسات السياسية بباريس.

خول لها هذا التكوين أن تبدأ حياتها المهنية مستشارة قانونية في مكتب محاماة بمجلس الدولة ومحكمة النقض خلال 2000 – 2002.

وجدت ابنه الريف في الفكر اليساري بيئة حاضنة لتوجهاتها الفكرية وللقيم الكونية التي آمنت بها، واستطاعت داخل هذه الأيديولوجية أن تدافع عن حقوق المرأة وضد التمييز والعنصرية”.

ودعت إلى التعايش بقولها “نحتاج جميعا إلى أن يتعلم بعضنا من بعض، ليس ثمة أستاذ وتلميذ في هذا التجمع”.

كانت بلقاسم محط إجماع بين مختلف الحساسيات السياسية نظرا لقوتها الخطابية، الأمر الذي جعلها تحتل مناصب متقدمة في المشهد السياسي الفرنسي، إذ اختارتها ثالث ناطقة رسمية باسم حملتها الانتخابية الرئاسية عام 2007، كما عينها فرانسوا هولاند ناطقة رسمية باسم حملته الانتخابية في رئاسيات ماي 2012 ضد الرئيس نيكولا ساركوزي، كما عينها فرانسواهولاند وزيرة لحقوق المرأة والمتحدثة الرسمية باسم الحكومة لتكون بذلك أصغر وزيرة سنا في الحكومة.

لم تسلم بلقاسم من التمييز العنصري بسبب أصولها، خاصة من اليمين المتطرف، لكنها بفضل ذكائها حولت هذه الحملة لصالحها، لتصبح الشخصية الثانية الأكثر شعبية لدى الفرنسيين بعد تعيينها وزيرة للتعليم بـ15يوما، وفق استطلاع للرأي نشرته صحيفة “ليه زيكو” الاقتصادية وراديو كلاسيك، في بداية شتنبر 2014.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجرالشروقالظهر
العصرالمغربالعشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين23 - 18
الثلاثاء23 - 17
الأربعاء25 - 16
الخميس23 - 17
الجمعة22 - 17