أعلنت الفنانة المغربية المقيمة بفرنسا، لبنى أبيضار، عن دخولها إضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة، تضامنا مع معتقلي الرأي بالمغرب، والذين دخلوا في إضراب عن الطعام منذ يوم الخميس الماضي.
وقالت أبيضار في تدوينة لها على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، إنها لا تزال “صامدة وأنا مضربة عن الطعام منذ عشية أمس حتى أكمل 24 ساعة وذلك تضامنا مع معتقلي الرأي في # المغرب”، مضيفة “# اطلقوا_سراح_المعتقلين واسعدو الشعب المغربي فهاد لعواشر”.

وكان الصحافي سليمان الريسوني، قد أعلن عن دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام يوم الخميس الماضي، قبل أن يقاطع الماء والسكر، وذلك احتجاجا على استمرار اعتقاله دون محاكمة.
كما أعلن الصحافي عمر الراضي بدوره عن دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام بعد قضائه لما يقارب سنة من الاعام بعد قضائه لما.
وقالت زوجة الريسوني, خلود المختاري, في تدوينة نشرتها عبر حسابها بالشخصي على موقع « فايسبوك », إنه « إتخذ قرار الخوض في معركة الأمعاء الخاوية, احتجاجا على اعتقاله التعسفي, وسجنه احتياطيا مدة ما يقارب سنة دون محاكمة, وفي غياب أدلة تدينه, بالإضافة إلى اللم الذي طاله قبل وبعد اعتقاله ، بداية من تهديده والتشهير به وأفراد من عائلته ، إلى عائلته ة لى تمطيط مدة الديتجيق اللتشهير. فبالرغم من أن مهمة قاضي التحقيق ، التحقيق في الإدانة كما في البراءة ، إلا أن الأمر لم يكن كذلك في حاليس رنتي الحدميس الحاليس رنتيا.
وتابعت المتحدثة ذاتها, « يخوض الصحافي ورئيس تحرير جريدة # أخبار_اليوم إضرابه المفتوح عن الطعام, بعد أضرابين إنذاريين احتجاجا على اعتقاله التحكمي منذ تاريخ 22 ماي, والذي حرم إبانه من مقابلة دفاعه, فيما عاش سجنه في زنزانة انفرادية في الجناح الأمني بعكاشة, لا يحضى حتى بحقه في الفسحة المشتركة مع السجناء ”.
وختمت تدوينتها ، بقولها ، «حياة سليمان منذ هذا اليوم ستدخل منعرجا آخر ، وهو الحرية والعدالة أو الموت».
وتجدر الإشارة إلى أن محكمة الاستئناف بالدار البيضاء, أعلنت يوم الخميس المنصرم, عن رفضها الطلب الذي تقدمت به هيئة دفاع الصحافي سليمان الريسوني, ولم توافق على تمتيعه بالسراح المؤقت.
ورفضت المحكمة من جديد متابعة رئيس تحرير “أخبار اليوم” في حالة سراح ، رغم تأكيد الدفاع على توفره عحوم كلى توفره عحمى.
ويأتي هذا الرفض بعدما أجلت ذات المحكمة النظر في طلب السراح يوم الثلاثاء الماضي, بالموازاة مع تأجيلها لجلسة محاكمة الريسوني من جديد إلى غاية 15 أبريل الجاري.
ويتابع الريسوني الذي قضى ما يزيد عن 10 أشهر من الاعتقال الاحتياطي, بتهمتي « هتك عرض شخص باستعمال العنف والاحتجاز », وهي التهم التي تؤكد هيئة دفاعه عدم وجود أي دليل أو قرينة عليها.
تقرؤون أيضا:
http: // الريسوني يدخل في إضراب مفتوح عن الطعام
http: // عائلتا الريسوني والراضي: حاولنا بكل الوسائل ثنيهما لوقف الإضراب بدون جدوى
http: // التامك: الريسوني خضع للتفتيش في احترام تام للقانون
http: // تضامنا مع الريسوني والراضي .. المهداوي يُضرب عن الطعام