وأخيرا منيب تعترف: لهذا أرفض اللقاح ضد كوفيد 19

الشرقاوي: دمج وكالة الحدود الأوروبية يعني القطيعة النهائية بين المغرب واسبانيا

الرئيسية / حوارات / الشرقاوي: دمج وكالة الحدود الأوروبية يعني القطيعة النهائية بين المغرب واسبانيا

الشرقاوي: دمج وكالة الحدود الأوروبية يعني القطيعة النهائية بين المغرب واسبانيا

حوارات
مهداوي فاروق 22 يونيو 2021 - 10:40
A+ / A-

تحدثت وزيرة الخارجية الإسبانية، آرانشا غونزاليس لايا، في حوار صحافي لها، عن الأزمة بين المغرب وإسبانيا، مجددة التأكيد على ثبات موقف بلادها من قضية الصحراء المغربية، مبرزة أن “إسبانيا مستعدة للنظر في أي حل يطرحه المغرب على طاولة المفاوضات”.

وتابعت آرانشا غونزاليس لايا “كنا دائما حذرين للغاية بخصوص الوضع في الصحراء … نفهم تماما أن المغرب لديه حساسية كبيرة بشأن هذه القضية. ويتضمن هذا الموقف المحترم عدم الرغبة في التأثير على الموقف الذي قد تتخذه الولايات المتحدة الأمريكية”.

وتطرقت لايا إلى  الأزمة التي اندلعت بين المملكتين قبل أسابيع الماضية قائلة “دخلنا في أزمة لم نكن نريدها على الإطلاق، ومن الواضح أننا نريد الخروج منها في أسرع وقت ممكن. سنعمل حتى يتم خلق مساحة ثقة يمكن من خلالها إعادة توجيه العلاقات الثنائية”.

وبخصوص أزمة الهجرة اعتبرت لايا أن “الاتحاد الأوروبي دعم إسبانيا، وفي المقابل انحازت الولايات المتحدة الأمريكية إلى صف المغرب”، وزادت “لقد دعم الاتحاد الأوروبي إسبانيا بالكامل، لكن الولايات المتحدة كانت أبعد من ذلك بكثير. فقد نظرت واشنطن إلى مكان آخر”.

وفي أعقاب هذا التصريح، أجرت “فبراير” حوارا مع الأستاذ الجامعي والناشط الحقوقي، الدكتور خالد الشرقاوي السموني، وفي ما يلي نص الحوار الكامل:

  • مرحبا الأستاذ الشرقاوي ، قالت وزيرة الخارجية الاسبانية، آرانشا غونزاليس لايا، إنه في ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية فإن إسبانيا تريد حلا تفاوضيا في إطار منظمة الأمم المتحدة، و أن اسبانيا على استعداد للنظر في أي حل يقترحه المغرب، ما تعليقك على هذا القول؟

شكرا لموقع “فبراير” على الاستضافة، لقد كان المغرب دائما يحترم الشرعية الدولية وسبق أن قدم مقترحا للحكم الذاتي كحل سياسي للنزاع الدائر حول الصحراء المغربية أمام منظمة الأمم المتحدة، لقي تأييدا من قبل  مجلس الأمن، ولذلك فالمغرب يريد تسوية سياسية للنزاع تحت مظلة هذه المنظمة الدولية، كما صار المقترح المغربي يجد له أصداء إيجابية لدى المجتمع الدولي الذي يرى فيه الحل الأنسب والأمثل لحل النزاع المفتعل حول الصحراء.

وما على إسبانيا إلا أن تلتزم بالحياد والالتزام بقرارات الأمم المتحدة وعدم التواطئ مع الجزائر وجبهة البوليساريو ضد المغرب للمساس بوحدته الترابية، لأن استضافتها للأمين العام لجبهة “البوليساريو” بهوية مزيفة وعدم إخبار السلطات المغربية بذلك، يعبر صراحة عن هذا التواطؤ المكشوف، ويعد سلوكا متناقضا تماما مع ما يقتضيه التعاون بين البلدين وحسن الجوار ومع الأعراف الدولية.

 –  وزيرة الخارجية الاسبانية صرحت أن اسبانيا دخلت في أزمة لم تكن تريدها على الإطلاق، وأنها تريد الخروج منها في أسرع وقت ممكن والعمل على خلق مساحة ثقة يمكن من خلالها إعادة توجيه العلاقات الثنائية. هل المغرب مستعد لإرجاع هذا الثقة مع إسبانيا رغم ما حدث ؟

المغرب كان دائما يسعى لتمتين العلاقات مع إسبانيا، علما بأن هناك علاقات تاريخية وأخوية بين البلدين، خاصة العلاقة القوية بين ملك المغرب وملك إسبانيا، وهناك علاقات ثنائية في المجالات الاقتصادية والأمنية والثقافية، ثم أن عددا كبيرا من الشركات الاسبانية تستثمر بالمغرب، كما أن المغرب يتعاون مع الجارة الإسبانية بشكل جدي وفعال في مجال مكافحة الارهاب والهجرة السرية، ويلعب دورا أساسيا في الحفاظ على الاستقرار بمنطقة البحر الأبيض المتوسط.

ولايزال المغرب يسعى لربط علاقات متينة وقوية مع إسبانيا وشركائه الدوليين كالاتحاد الاوروبي، وفي نفس الوقت لن يقبل لأي كيان أو دولة أن يمس بسيادته الوطنية أو بوحدته الترابية أو باستقراره.

  • بخصوص أزمة الهجرة اعتبرت لايا أن الاتحاد الأوروبي دعم إسبانيا، وفي المقابل انحازت الولايات المتحدة الأمريكية إلى صف المغرب. ما تعليقكم على ذلك ؟

مع الأسف أن الحكومة الاسبانية الحالية أبانت على ضعفها الكبير في السياسة الخارجية، وعن التناقض في مواقف وتصريحات لوزيرة خارجيتها، أرانشا غونزاليس لايا، وإدارتها الفاشلة للأزمة مع المغرب، ما أدى إلى تداعيات سلبية على العلاقات الثنائية، خاصة عندما لجات إسبانيا إلى البرلمان الاوروبي والضغط على الدول الأعضاء فيه لاستصدار قرار يرفض استخدام المغرب ملف الهجرة بمدينة سبتة المحتلة.

علما بأن هذا القرار لم يكن عليه إجماع أوروبي ولم يتم تمريره بالأغلبية المطلوبة، لأن عددا مهما من أعضاء البرلمان الأوروبي شجبوا مناورات إسبانيا العدوانية لكسب أكبر عدد ممكن من الأصوات أثناء التصويت،  وبالتالي فإن القرار لم يحظى بالتأييد المتوقع تحت الضغط الإسباني. فضلا على أن الولايات المتحدة لم تقف إلى جانب إسبانيا، ولم تدعم أي قوة أجنبية تصرفات إسبانيا.

  • أكدت المسؤولة في الحكومة المركزية بمدريد أن إسبانيا تدرس إمكانية حضور وكالة الحدود الأوروبية “فرونتكس”، ولو جزئيًا، في مراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي في سبتة ومليلية. ما تعليقكم ؟

إن صدور قرار دمج وكالة “فرونتكس” في مراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي في سبتة ومليلية المحتلتين، قد يكون له انعكاسات سلبية على البلدين وقد يعيق مسألة إرجاع الثقة بينهما وسيعمق من الأزمة.

ولذلك، إذا كانت إسبانيا تنوي الخروج من الأزمة في أسرع وقت ممكن والعمل على خلق مساحة ثقة يمكن من خلالها إعادة توجيه العلاقات الثنائية، فيجب على إسبانيا عدم اتخذ هذه الخطوة.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجرالشروقالظهر
العصرالمغربالعشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين23 - 18
الثلاثاء23 - 17
الأربعاء25 - 16
الخميس23 - 17
الجمعة22 - 17