هذا ما جهزه المغرب لتلقيح المتمدرسين مابين 12 و17 سنة

الحلقة 2 لمناضلة فوق العادة..هربت عبيرفي الزريعة وكريم أول حب في حياتي

الرئيسية / نبض المجتمع / الحلقة 2 لمناضلة فوق العادة..هربت عبيرفي الزريعة وكريم أول حب في حياتي

الحلقة 2 لمناضلة فوق العادة..هربت عبيرفي الزريعة وكريم أول حب في حياتي

نبض المجتمع
فبراير.كوم 30 أغسطس 2021 - 15:20
A+ / A-

الحديث مع المناضلة الشابة بشري الشتواني حديث ذو شجون. اجتمعت فيها كل توابل التحدي، من مواجهة العقلية الذكورية إلى مواجهة داء السرطان، إلى الصمود في وجه كورونا، وكما يقول المثل المغربي “مازال العاطي يعطي”.

بشرى في حديث مع “فبراير”، قالت إنها كانت تعشق الأدب منذ صغرها، فكانت تخرب رواية “عبير” بين لباسها، من أجل قرائتها في وقت الفراغ.

وأكدت بشرى الشتواني، على أنها عاشت في مجتمع تقليدي، وكانت دائما محاطة فقط بالرجال، ولم تكن ترافق الفتيات، وخلق هذا الامر مشاكل على مستوى المنزل مع الأخ الأصغر والام.

وتابعت بشرى أنها لما كانت تدرس بالثانوي، كانت تحاول جمع المال من أجل اقتناء الملحق الثقافي لجريدة الاتحاد الاشتراكي، وجريدة “لوبينيون”، مضيفة أن هاته الجرائد ساعدت كثيرا على تكوينها.

الشتواني، قالت إنها لما التحقت بالجامعة قررت الانضمام لفصيل الطلبة القاعدين، وهناك انطلق مسارها النضالي، الذي تعزز في ما بعد من خلال العديد من المحطات.

وشددت بشرى على أنها عاشت تجربتها الاولى في الحب لما كانت تدرس بالمستوى الثالث إعدادي، مبرزة أن والديها ساهموا في استمرار علاقة الحب بينها وبين الشاب الكريم، في جو يسوده الاحترام والمسؤولية.

وكما ستلاحظون، تقدم أفكارها بطريقة عفوية سلسة، حديثها عن طفولتها، عن كلمة عمتها التي أثرت فيها:” جوعي فكرشي وعنايتي في راسي”، حديثها عن الحب الأول دونما عقد، كريم، الحب الطفولي أيام المراهقة، وتجربتها الجامعية مع القاعديين.

قصتها فريدة. هي قصة كفاح ابنة الشعب، ابنة المساح الطبوغراف.
كان عمل والدها تقني، لكنها أحبت الأدب والرواية.. ولدت متمردة، تقول بافتخار في الحلقة الأولى من حوارها الشيق لـ”فبراير.كوم”.
تحكي بنفس طفولي لا يخلو من نضج: »كانت تعتقد ماما طيلة حملها أنني ذكر… كان حملها بي صعبا. طيلة مدة الحمل كنت في العرض، وباليسار..
كنت أشعر بالغضب، حينما أتذكر ما حكوه لي عن عبارة والدي حينما ولدت.. قيل لي أنه قال بالحرف: واه هاذ تمارة كلها على بنت.. »
لا أشبه اخواتي الأربعة، هكذا تواصل بشرى الشتواني قصتها الشيقة، وكيف تعلمت الكفاح من أسرتها، وأحبت حنان وصمود والدتها التي لم تدرس قط. تقول بالحرف عن والدتها التي كانت تعمل في المصانع: »
كبرت مع والدتي تأخذني إلى المصنع. كيتجمعو وديرو المعروف الصدقة.. كبر في أن المرأة تخدم وخا جوعها في كرشها بحال أمي خدوج.. »

في كل حلقة هناك حكاية وقصة ترويها لكم بشرى الشتواني دونما ماكياج أو رتوشات ودون طابوهات، ألم أقل لكم إنها مناضلة فوق العادة. فمعها ستتعلمون من قصصها ما معنى الصمود والإيمان بالله وبالأصدقاء والصديقات المحيطين بها، وأولهم صديقتها الوفية سارة سوجار.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجرالشروقالظهر
العصرالمغربالعشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين23 - 18
الثلاثاء23 - 17
الأربعاء25 - 16
الخميس23 - 17
الجمعة22 - 17